الجدل الدائر منذ أيام عن التبرع بالأعضاء وآخرها فتوى "اتبرع بجلدك"، كشف عن مساحة رمادية بين الموت والحياة
في عصر السوشيال ميديا، لم يعد البلوجرز والتيك توكرز مجرد صناع محتوى للتسلية، بل أصبحوا مؤثرين حقيقيين