توك شو

من مدرسة رياضيات إلى شيف شهيرة.. نادية السيد تحكي رحلة حياتها

09 أغسطس 2026 11:55 م

معاذ عبد الرحمن

الشيف نادية السيد - صورة أرشيفية

حلت الشيف نادية السيد ضيفة على الإعلامية إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة»، المذاع عبر قناة DMC، حيث كشفت جانبًا من حياتها قبل الشهرة ودخولها عالم الطبخ.

وفاجأت نادية السيد جمهور البرنامج بالكشف عن أنها خريجة كلية العلوم، قسم الرياضيات، وتخصصت في الرياضيات البحتة بجامعة الأزهر في القاهرة.

نادية السيد: الرياضيات ساعدتني في الطبخ

وأوضحت الشيف نادية أن دراستها للرياضيات ليست بعيدة عن مجال الطبخ كما قد يعتقد البعض، مشيرة إلى أن إعداد الطعام يعتمد على الدقة والالتزام بالمقادير، وهو ما يتقاطع مع طبيعة دراسة الرياضيات.

وقالت إن شغفها بالرياضيات كان كبيرًا منذ سنوات الدراسة، مؤكدة أن ما تعلمته في هذا المجال ساعدها لاحقًا في التعامل مع مقادير الوصفات بدقة.

من خريجة رياضيات إلى مدرسة في الإمارات

وتحدثت نادية السيد عن بدايتها المهنية بعد التخرج، موضحة أنها اتجهت إلى مجال التدريس، باعتباره من أبرز المجالات المتاحة لخريجي قسم الرياضيات.

وأضافت أنها لم تبدأ عملها في مصر، بل سافرت إلى الإمارات العربية المتحدة مباشرة بعد التخرج، وبدأت مشوارها المهني هناك كخريجة جديدة.

تدريس الرياضيات لطلاب المرحلة الثانوية

وأشارت نادية إلى أنها عملت في تدريس مادة الرياضيات لطلاب المرحلة الثانوية في الإمارات، موضحة أن فصولها كانت تضم بنات وبنين، مع وجود نسبة أكبر من الطلاب البنين.

وأكدت أن بداية تجربتها في التدريس لم تكن سهلة، خاصة مع صغر سنها مقارنة ببعض الطلاب، وهو ما جعل التعامل معهم في البداية يمثل تحديًا كبيرًا.

كيف تعاملت نادية السيد مع الطلاب؟

وروت الشيف نادية عددًا من المواقف الطريفة والصعبة التي واجهتها خلال عملها كمدرسة، موضحة أن التعامل مع طلاب المرحلة الثانوية كان يحتاج إلى قدر كبير من الصبر والذكاء.

وقالت: «كنت بضطر أبص لفوق وأنا بكلمهم، والزعاق مكنش بيجيب نتيجة لأنهم مش بيخافوا من الصوت العالي».

وأوضحت أنها اعتمدت على أسلوب مختلف في التعامل مع الطلاب، يقوم على الهدوء والحوار وبناء علاقة متوازنة معهم، بدلًا من الاعتماد على الصوت العالي أو الشدة.

وأكدت أن هدفها كان كسب ثقة الطلاب واحترامهم، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هيبة المعلمة، حتى تتمكن من جذب انتباههم ومساعدتهم على التركيز في المادة الدراسية.

من التدريس إلى عالم الطبخ

وكشفت نادية السيد خلال اللقاء جانبًا من رحلتها التي سبقت شهرتها في مجال الطبخ، موضحة أن تجربتها في التدريس كانت مرحلة مهمة في حياتها، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى المجال الذي أصبحت من أبرز الوجوه المعروفة فيه.

وتحولت رحلة نادية السيد من خريجة رياضيات ومدرسة في الإمارات إلى شيف معروفة، لتصبح تجربتها المهنية مثالًا على إمكانية تغيير المسار واكتشاف شغف جديد في مراحل مختلفة من الحياة.