أخبار

دار الإفتاء: بر كبار السن ورعايتهم من أعظم القربات إلى الله

31 يوليو 2026 12:36 م

شيماء أحمد متولي

دار الإفتاء: بر كبار السن ورعايتهم من أعظم القربات إلى الله

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الإسلام منح كبار السن مكانة عظيمة، وحثَّ على رعايتهم والإحسان إليهم في جميع مراحل حياتهم، باعتبار ذلك من القيم الإنسانية والأخلاقية التي دعا إليها الدين الإسلامي.

القرآن الكريم يؤكد ضرورة بر الوالدين ورعاية كبار السن

وأوضحت دار الإفتاء في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للمُسنِّين، الذي يوافق الأول من أكتوبر كل عام، أن القرآن الكريم شدد على بر الوالدين ورعاية كبار السن، مستشهدة بقول الله تعالى:

{وَقَضىٰ رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا۟ إِلّا إِيّاهُ وَبِٱلوَٰلِدَينِ إِحسَٰنًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ ٱلكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَو كِلَٰهُمَا فَلَا تَقُل لَهُمَآ أُفٍّ وَلَا تَنهَرهُمَا وَقُل لَهُمَا قَولًا كَرِيمًا} [الإسراء: 23].

وأشارت الدار إلى أن هذه الآية تؤكد ضرورة الإحسان إلى الوالدين، خاصة عند وصولهما إلى مرحلة الكِبَر، والابتعاد عن أي صورة من صور الإساءة إليهما، حتى ولو كانت بكلمة.

الأحاديث النبوية تؤكد احترام وتوقير كبار السن

كما استشهدت دار الإفتاء بالحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم" (رواه أبو داود)، مؤكدة أن الحديث يوضح مكانة كبار السن في الإسلام، وأن إكرامهم واحترامهم من الأعمال التي تقرب إلى الله عز وجل.

رعاية المسنين مسؤولية الأسرة والمجتمع

وأضاف البيان أن اهتمام الإسلام بكبار السن لا يقتصر على نطاق الأسرة فقط، بل يشمل المجتمع بأكمله، حيث دعا إلى المشاركة في توفير الرعاية اللازمة لهم والحفاظ على كرامتهم.

واستشهدت الدار بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا" (رواه الترمذي)، موضحة أن احترام كبار السن وتوقيرهم من القيم الأساسية التي حث عليها الإسلام.

دار الإفتاء تدعو لتعزيز قيم الاحترام والتقدير للمسنين

ودعت دار الإفتاء إلى تعزيز قيم الاحترام والتقدير لكبار السن في المجتمع، مستشهدة بقوله تعالى:

{وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 24].

توفير حياة كريمة ورعاية كاملة لكبار السن

وشددت دار الإفتاء المصرية على أن رعاية كبار السن واجب ديني واجتماعي يجب الالتزام به، مؤكدة أهمية تكاتف الجهود من أجل توفير بيئة مناسبة تضمن لهم حياة كريمة ورعاية متكاملة، تقديرًا لما قدموه من عطاء وخدمة لأسرهم ومجتمعاتهم.