عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا مع ياسر عبد الله، الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم إدارة المخلفات، والدكتور محمد حسن، المنسق الوطني لمشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى، والدكتور هشام عثمان، ممثل البنك الدولي في مصر، والدكتورة حنان حضري، استشاري مشروع البنك الدولي، والمهندس أحمد سعد، المدير الفني للجهاز؛ لمناقشة الموقف التنفيذي للأعمال الإنشائية والتجهيزات الفنية وخطط التنفيذ والجداول الزمنية الخاصة بمشروعات المدينة المتكاملة لمعالجة المخلفات بالعاشر من رمضان.
متابعة سير الأعمال على أرض الواقع
ويأتي الاجتماع عقب الزيارة الميدانية التي قامت بها الدكتورة منال عوض للمدينة لمتابعة سير الأعمال على أرض الواقع، حيث تضم المدينة مناطق متخصصة لمعالجة المخلفات البلدية والخطرة والطبية، بالإضافة إلى مدافن صحية آمنة، وموقع مخصص لمعالجة مخلفات الهدم والبناء، تمهيدًا لطرحها للاستثمار في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص.
وخلال زيارتها، وجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بضرورة الإسراع في معدلات التنفيذ وإنجاز الأعمال الإنشائية وفقًا للجداول الزمنية المحددة، بما يساهم في دخول المشروع حيز التشغيل في أسرع وقت ممكن.
أهمية مناقشة التحديات التي تواجه المشروع
وأكدت الدكتورة منال عوض خلال الاجتماع ضرورة وضع جدول زمني واضح للانتهاء من أعمال البنية التحتية تمهيدًا لتسليمها للحكومة المصرية، مشددة على أهمية مناقشة التحديات التي تواجه المشروع والعمل على تذليلها، مع تعزيز التعاون والتنسيق بين جميع الجهات المعنية بالتنفيذ.

كما وجهت الوزيرة بسرعة الانتهاء من إعداد كراسات الشروط والمواصفات الخاصة بطرح المشروعات للاستثمار، مع تقليل فترات المراجعة بما يساهم في تسريع الإجراءات وبدء مشاركة القطاع الخاص.
ووجهت الدكتورة منال عوض بعقد اجتماع أسبوعي بين رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات وفريق عمل المشروع لمتابعة معدلات التنفيذ، ورصد أي تحديات والعمل على حلها بشكل فوري، مؤكدة أن المشروع يعد أحد المشروعات القومية المهمة في مجال إدارة المخلفات، لما يمثله من دور كبير في تحسين منظومة النظافة والتخلص الآمن من المخلفات، بما ينعكس على تحسين جودة حياة المواطنين بمحافظتي القاهرة والقليوبية.
تحسين منظومة النظافة والتخلص الآمن
وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى أن المدينة المتكاملة لمعالجة المخلفات بالعاشر من رمضان تعد من أكبر مشروعات معالجة المخلفات في الشرق الأوسط، ويتم تنفيذها ضمن مشروع "إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ في القاهرة الكبرى" بتمويل من البنك الدولي، حيث تقام على مساحة إجمالية تبلغ 1228 فدانًا مخصصة لمحافظتي القاهرة والقليوبية وهيئة المجتمعات العمرانية.
وأوضحت أن المشروع يستهدف معالجة المخلفات المتولدة والتخلص الآمن من المرفوضات، بما يسهم في القضاء على التراكمات والممارسات غير السليمة التي تؤثر سلبًا على البيئة وصحة المواطنين، وذلك بالتوازي مع خطة الدولة لإغلاق المقالب العشوائية، وعلى رأسها مقلب العبور، ضمن رؤية متكاملة للارتقاء بالبيئة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
إعداد جدول زمني محدد للانتهاء من الأعمال الإنشائية
ومن جانبه، أشاد الدكتور هشام عثمان، ممثل البنك الدولي في مصر، بجهود وزيرة التنمية المحلية والبيئة وتعاونها المثمر مع فريق عمل المشروع، مؤكدًا أن المشروع يمثل نقلة نوعية وحضارية في مجال إدارة المخلفات.
وأوضح عثمان أن البنك الدولي يولي اهتمامًا كبيرًا بالملاحظات التي طرحتها الوزيرة خلال الاجتماع، وسيعمل على تلافيها في أسرع وقت ممكن، مع إعداد جدول زمني محدد للانتهاء من الأعمال الإنشائية تمهيدًا لطرح كراسات الشروط والمواصفات الخاصة بالاستثمار.
