حوادث

"ابن أمه".. زوجة تخلع زوجها بعد معايرته وإهانته أمام الناس

29 يونيو 2026 02:54 م

أمة الله عمرو

خلافات زوجية - أشيفية

نرى دائمًا في أروقة محاكم الأسرة، العديد من النزاعات والخلافات الزوجية بين الطرفين، لكي يثبت كل طرف منهم للأخر قدرته على الانتصار، وكأنهما يقودان حرب، يلزم بها رفع الراية البيضاء من قبل أحد الطرفين، لكن قصة اليوم لم يكن يتخيل أحد أن الكلمات التي سمعها شخص مرارًا داخل منزله ستُقال يومًا أمام منصة القضاء.
 

زوجة تقود حياتهما الأسرية إلى أروقة محكمة الأسرة بـ دعوى خلع

وبدأت القصة عندما ذهبت زوجة في العقد الثالث من عمرها، وتعمل في أحد مراكز التجميل، إلى محكمة الأسرة في مصر الجديدة وأقامت دعوى خلع برقن 5498 لسنة 2026، وقالت الزوجة المدعوة “ه. أ”: أطلب من هيئة المحكمة بخلعي من زوجي لأنه “ضعيف الشخصية” و"ابن أمه".

وقف حينها الزوج الثلاثيني المدعو “م.ح”، داخل قاعة المحكمة بعينين مُرهقتين وصوت حاول كثيرًا أن يُمسكه من الانكسار، بعدما طالبت زوجته بخلعه أمام هيئة المحكمة متهمة إياه بأنه “ضعيف الشخصية” و"ابن أمه".
 


حالة من الصدمة تصيب زوج بعد رفع دعوى خلع ضده من زوجته

وقال الزوج أمام هيئة المحكمة، في حالة من الصدمة والارتجاف: جمعني بزوجتي 4 سنوات، وبدأت بحب كبير، لكنها انتهت بخلافات متراكمة أطفأت ما تبقى من دفء، وتابع أنه على الرغم من وجود طفل صغير كان يتمسك به كآخر خيط يمنعه من الاستسلام لفكرة هدم الأسرة، لكنها قررت الانفصال الدائم بشكل مفاجأ وعندما طلبت منها معرفة الأسباب،  قالت أن علاقتي بوالدتي هي السبب.


 واسنكمل الزوج حديثه قائلًا: رغم محاولاتي المتكررة لإصلاح ما أفسدته الخلافات، ولم أبخل يومًا على زوجتي أو ابني، ولم أقصر في واجباتي، لكن المشكلة لم تكن في الزواج، بل في علاقتي بوالدتي، وهذا لأن “مراتي كانت شايفة إن حبي لأمي ضعف، وإن كلامي معاها وزيارتي ليها قلة شخصية”، مشيرًا إلى أن زوجته كانت تطالبه مرارًا بقطع علاقته بأسرته، وتغضب كلما حاول الاطمئنان على والدته أو تلبية طلب لها.
 


 إهانات متكررة أمام الأطفال أخرها لفظ “ابن أمه”

وتابع حديثه أمام هيئة المحكمة، قائلًا: لم تتوقف الخلافات الزوجية بيننا عند هذا الحد، لكنها تحولت إلى إهانات متكررة أمام طفلينا، واعتادت زوجته التقليل منه بألفاظ جارحة، كان أكثرها قسوة وصفه بـ"ابن أمه"، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا عميقًا عليه، وظهر حزنه وانكساره وهو يسرد تفاصيل حكايته معها.
 

واختتم الزوج المدعو “م.ح”، حديثه أمام هيئة المحكمة، قائلًا: حاولت مرارًا وتكرارًا شرح موقفه، قائلًا: “اللي بعمله ده اسمه بر، ربنا أمرنا نكرم أمهاتنا، مش ضعف شخصية”، إلا أن كلماته لم تجد صدى لدى زوجته التي رأت في تعلقه بأسرته تهديدًا لسيطرتها على قراراته.