اقتصاد

وزير شئون المجالس النيابية: الموازنة الجديدة تنحاز للمواطن وتدعم الحماية الاجتماعية والتنمية

23 يونيو 2026 10:32 ص

نورا محمد

 الجلسة العامة لمجلس النواب

شارك المستشار هاني حنا، وزير شئون المجالس النيابية، في الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، والتي شهدت الموافقة النهائية على مشروعي قانون الموازنة العامة للدولة وخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027، بحضور وزيري المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية.

وفي مستهل كلمته، هنأ وزير شئون المجالس النيابية المنتخب الوطني لكرة القدم وجموع المصريين بمناسبة الفوز على منتخب نيوزيلندا، متمنيًا استمرار النجاحات للرياضة المصرية.

تحسين مستوى الخدمات الأساسية

وأكد المستشار هاني حنا أن مشروع الموازنة الجديدة يعكس توجيهات القيادة السياسية بالانحياز للمواطن المصري، من خلال التوسع في برامج الحماية الاجتماعية، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، واستكمال المشروعات القومية التي تمثل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.

وأوضح أن الحكومة وضعت مصلحة المواطن في مقدمة أولوياتها عند إعداد الموازنة، مشيرًا إلى أنها صيغت بصورة احترازية تراعي التحديات الاقتصادية العالمية وحالة عدم اليقين الناتجة عن المتغيرات الجيوسياسية الإقليمية والدولية.

تحفيز النشاط الاقتصادي

وأضاف أن الموازنة تستهدف تحقيق التوازن بين الحفاظ على الاستقرار المالي للدولة وتحفيز النشاط الاقتصادي، بما يضمن استمرار جهود التنمية وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.

وأشار الوزير إلى أن فلسفة الموازنة ترتكز على تنمية الثروة البشرية من خلال دعم قطاعي الصحة والتعليم، وتوسيع نطاق الخدمات الأساسية وبرامج الحماية الاجتماعية، بالتوازي مع تنفيذ استراتيجية الاستدامة المالية وخفض معدلات الدين.

 الحكومة استمعت بعناية إلى ملاحظات ومقترحات النواب

كما أشاد بالتعاون بين الحكومة ومجلس النواب خلال مناقشات الموازنة، مؤكدًا أن الحكومة استمعت بعناية إلى ملاحظات ومقترحات النواب وتعاملت معها بإيجابية، في إطار الشراكة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.

وجدد وزير شئون المجالس النيابية التزام الحكومة بمواصلة التنسيق مع البرلمان لتنفيذ مستهدفات الموازنة الجديدة، مؤكدًا أن جميع الجهود الحكومية تنطلق من هدف واحد يتمثل في خدمة المواطن المصري، وتخفيف الأعباء عنه، وتحقيق تطلعاته في التنمية وتحسين جودة الحياة.