اقتصاد

وزير الري يلتقي الوفد الرواندي لتعزيز التعاون في الموارد المائية

17 مايو 2026 01:29 م

نورا محمد

توقيع محضر الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية

استقبل الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، الوفد الرواندي المشارك في أعمال الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية المشتركة بين مصر ورواندا، والذي عُقد خلال الفترة من 11 إلى 14 مايو 2026، لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في مجال الموارد المائية.

توقيع محضر الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية المشتركة

كما شهد الوزير توقيع محضر الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية المشتركة، والذي وقعه كل من الدكتور عارف غريب، رئيس قطاع شئون مياه النيل، والدكتور إيمانويل روكوندو، رئيس اللجنة التوجيهية من الجانب الرواندي.

ورحب الدكتور سويلم بالوفد الرواندي، مؤكدًا عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ومشيدًا بالتعاون القائم في مجال المياه، ومشيرًا إلى أهمية توصيات الاجتماع وما أسفر عنه من نتائج تدعم وضع خارطة طريق واضحة لتنفيذ مذكرة التفاهم.

إنشاء سدود لحصاد مياه الأمطار في أحد المواقع

وأشاد بما تم الاتفاق عليه بشأن دمج أعمال حماية الأودية من السيول مع إنشاء سدود لحصاد مياه الأمطار في أحد المواقع ذات الأولوية باستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، لما لذلك من دور في تعظيم الاستفادة من الموارد المائية، وحماية السدود، والحد من التآكل والترسيب، وتحقيق الاستدامة.

كما رحّب بتحديد أربعة مواقع مقترحة لإنشاء محطات مياه جوفية، والبدء في الدراسات الجيوفيزيقية اللازمة، معربًا عن تطلعه لبدء التنفيذ في أقرب وقت.

أنشطة نقل الخبرات في مجال استكشاف المياه الجوفية

وثمّن التقدم المحرز في مجال بناء القدرات ونقل الخبرات، من خلال الإعداد لأول برنامج تدريبي مقرر عقده في يونيو 2026، إلى جانب أنشطة نقل الخبرات في مجال استكشاف المياه الجوفية، بما يعزز التعاون المستدام على المستويين الفني والمؤسسي.

وأشار إلى أن التعاون الفني بين مصر ودول حوض النيل يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة الإقليمية، لافتًا إلى إطلاق آلية تمويلية إقليمية بقيمة 100 مليون دولار لدعم مشروعات التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.

 فعاليات "أسبوع القاهرة للمياه 2026"

وفي ختام اللقاء، وجّه الدكتور سويلم الدعوة للوفد الرواندي للمشاركة في فعاليات "أسبوع القاهرة للمياه 2026"، المقرر عقده خلال الفترة من 25 إلى 29 أكتوبر 2026، تحت شعار: "المياه كمحفز للسلام والرخاء المشترك وكوكب مستدام"، مؤكدًا أنه منصة مهمة لتعزيز الحوار والتعاون الإقليمي في القضايا المائية.