أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، من شائعات عدم أمان البطيخ أو كونه "مسرطنًا" أو "مسممًا" لا يستند إلى أي أساس علمي، مشددًا على أن هذه الشائعات تضر بالمنتج المحلي وتؤثر سلبًا على دخل المزارعين.
هذه الشائعات تضر بالمنتج المحلي
وأوضح «فهيم» في تصريح خاص لـ «بصراحة»، أن البطيخ في مصر يزرع وفق عروات زراعية متعددة وفي مناطق مختلفة، ما يفسر تواجده في الأسواق خلال فترات زمنية ممتدة، بدءًا من الشتاء في المناطق الدافئة مثل أسوان، مرورًا بالإنتاج تحت الأنفاق البلاستيكية خلال الربيع، وصولًا إلى الموسم الصيفي التقليدي في شهري يونيو ويوليو.
وأشار إلى أن التغيرات المناخية تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد مواعيد الإنتاج، حيث تؤثر عوامل مثل درجات الحرارة ومواعيد الزراعة ونوعية الأصناف على توقيت النضج، وليس كما يُشاع حول استخدام ممارسات غير آمنة.
وفيما يتعلق بظهور بعض العيوب مثل القلب الأبيض أو التجاويف داخل الثمرة، أوضح أنها غالبًا ما تكون نتيجة اضطرابات مناخية أو مشكلات في التلقيح أو إجهاد النبات، ولا علاقة لها بوجود مواد ضارة.
مصر تنتج نحو 1.5 مليون طن من البطيخ
وأضاف أن مصر تنتج نحو 1.5 مليون طن من البطيخ سنويًا، يتم تصدير جزء منها إلى العديد من دول العالم، ما يعكس جودة المنتج وثقة الأسواق الخارجية فيه.
كما أشار إلى أن البطيخ يُعد من الفواكه المفيدة صحيًا، لاحتوائه على نسبة عالية من الماء ومضادات الأكسدة، ما يجعله مناسبًا للترطيب خلال فصل الصيف، مع التأكيد على أهمية تناوله باعتدال، خاصة لمرضى السكري.
وشدد على ضرورة تحري الدقة قبل تداول المعلومات، مؤكدًا أن نشر الشائعات يضر بالاقتصاد الزراعي ويؤثر على سمعة المنتج المصري.
