الفن

تعرف على موعد عرض الحلقة الخامسة من مسلسل "كان ياما كان"

22 فبراير 2026 01:35 م

يوسف عبد الجواد

كان ياما كان

يعرض مسلسل "كان ياما كان" الحلقة الخامسة، بطولة ماجد الكدواني، ضمن مسلسلات رمضان 2026. يمكن متابعة الحلقة حصريًا على قناتي DMC وDMC دراما

مسلسل كان ياما كان يحقق إعجاب الجمهور بتصاعد الأحداث الدرامية والصراعات الإنسانية المؤثرة خلال الحلقات السابقة.

تطورات درامية مؤثرة

شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل كان ياما كان تطورات درامية مؤثرة، تزامنًا مع ليلة رأس السنة التي جاءت هذا العام مختلفة تمامًا عن كل الأعوام السابقة بالنسبة لأبطال العمل.

احداث الحلقة الرابعة 

بدلًا من الأجواء الاحتفالية والضحكات المعتادة، سيطر الحزن والاكتئاب على مجريات الحلقة. ظهر ماجد الكدواني وحيدًا، يستقبل العام الجديد بقلب مثقل بعد الانفصال، مسترجعًا ذكريات أسرته التي تفككت فجأة، في مشاهد إنسانية عكست حجم الصدمة التي يعيشها.

أما يسرا اللوزي، فقد بدت غارقة في حالة نفسية صعبة، بعد أن واجهت ليلة رأس السنة لأول مرة بدون شريك حياتها، لتدرك أن قرار الانفصال لم يكن سهلًا كما ظنت، وأن الوحدة قد تكون أقسى مما توقعت.

وكانت المفاجأة الأكبر مع الطفلة ريتال عبد العزيز، التي دخلت في حالة اكتئاب واضح بعدما لم تستطع استيعاب فكرة احتفال كل طرف بمفرده، لتتحول الليلة التي يفترض أن تكون مليئة بالأمل إلى واحدة من أصعب الليالي في حياتها.

وفي وقت سابق، تصدر مسلسل كان ياما كان للنجم ماجد الكدواني قائمة الأكثر بحثًا على «جوجل» بعد عرض الحلقة الثانية، وذلك عقب حالة التفاعل الكبيرة التي شهدها العمل منذ انطلاقه ضمن مسلسلات رمضان 2026.

مواعيد عرض مسلسل كان ياما كان والقنوات الناقلة

يُعرض مسلسل كان ياما كان حصريًا ضمن مسلسلات رمضان 2026 عبر قناتي DMC وDMC دراما، وجاءت مواعيد العرض والإعادة كالتالي: على قناة DMC: العرض: 7:15 مساءً، الإعادة الأولى: 1:45 صباحًا، الإعادة الثانية: 10:15 صباحًا،  على قناة DMC دراما: العرض: 11:00 مساءً، الإعادة الأولى: 4:00 صباحًا، الإعادة الثانية: 3:15 مساء اليوم التالي.

احداث المسلسل 

تدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي نفسي عميق، حيث يجسد ماجد الكدواني دور طبيب أطفال ناجح يتمتع بسمعة مهنية طيبة، لكنه يواجه أزمات حادة في حياته الشخصية، تتصاعد تدريجيًا لتتحول إلى صراعات قانونية تصل إلى ساحات المحاكم.

وتزداد حدة الدراما عندما تصبح ابنته الضحية الأساسية لهذه الخلافات، ليجد نفسه ممزقًا بين واجبه المهني كطبيب ينقذ أرواح الأطفال، وعجزه عن حماية أقرب الناس إليه. ويطرح العمل تساؤلات مؤثرة حول العدالة، والمسؤولية الأبوية، وتأثير النزاعات الأسرية على نفسية الأبناء، يعتمد المسلسل على معالجة درامية نفسية تسلط الضوء على الكواليس الخفية للعلاقات العائلية، وكيف يمكن لانهيارها أن يترك آثارًا عميقة وطويلة الأمد.