سياسة

وزير الاتصالات: القانون الجديد لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت يوازن بين الفائدة والأمان

09 فبراير 2026 01:10 م

شيماء أحمد متولي

 الدكتور عمرو طلعت - وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

أعرب الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن سعادته بالتواجد اليوم في مستهل الفصل التشريعي، الذي يبدأ بمناقشة أحد أهم الموضوعات وأكثرها تحديًا في المجتمع، وهو حماية الأطفال في الفضاء السبراني.

تعاون حكومي وتشريعي لحماية الأطفال

وأضاف الوزير أن هناك روح تعاون قوية بين السلطة التشريعية والحكومة، مؤكدًا أن القضية محل النقاش ذات أهمية بالغة، لأنها تتعلق بحماية الأطفال في العالم الرقمي الذي لم يعد مجرد نافذة على العالم، بل أصبح جزءًا من النسيج الاجتماعي.

دخول الأطفال المبكر للعالم الرقمي وتأثيره على وعيهم

وأشار الوزير إلى أن الأطفال أصبحوا ينخرطون في العالم الرقمي منذ نعومة أظفارهم، مما يؤثر على وعيهم ورؤيتهم لذاتهم والآخرين، مؤكّدًا أن تأثير الإنترنت نفسيًا واجتماعيًا أمر لا خلاف عليه.

الذكاء الاصطناعي يزيد خطورة المحتوى الرقمي

وأوضح أن التحدي زاد مؤخرًا بسبب تغير أنماط المحتوى الرقمي، حيث كان المحتوى سابقًا ينتج بواسطة عنصر بشري، بينما أصبحت خوارزميات الذكاء الاصطناعي اليوم تجعل مقدم المحتوى أقرب للإنسان من نفسه، وتتعرف على اهتماماته وطموحاته، وتقترح محتوى جذابًا للمستخدمين، بمن فيهم الأطفال.

صعوبة حماية الأطفال من الرسائل الضارة

وأشار الوزير إلى أن الخطورة تكمن في عدم قدرة الأطفال على حماية أنفسهم أو اختيار ما يناسبهم، حيث تتدفق إليهم رسائل متنوعة، بعضها ضار وبعضها نافع.

قانون متوازن بين الاستفادة والحماية

وأكد الوزير أن الهدف من إعداد آلية قانونية هو ضمان التوازن بين عدم حرمان الأطفال من فوائد الإنترنت، وبين عدم تقييد استخدامه، مع عدم التفريط في حق الطفل في التمتع بسلام نفسي واجتماعي، والتعلم واللعب في بيئة سليمة.

جلسة استماع موسعة لمناقشة التشريع

جاء ذلك خلال جلسة استماع موسعة تعقدها لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، برئاسة النائب أحمد بدوي، في إطار توجه الدولة نحو إعداد مشروع قانون يضع ضوابط لاستخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي، بما يحقق حمايتهم ويحافظ على القيم المجتمعية.