أخبار

كسوف حلقي نادر للشمس في 17 فبراير تزامنًا مع اقتران شهر رمضان

07 فبراير 2026 09:34 ص

شيماء أحمد متولي

كسوف حلقي نادر للشمس

تشهد الكرة الأرضية يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026م، كسوفًا حلقيًا نادرًا للشمس، يتزامن توقيت ذروته مع اقتران شهر رمضان لعام 1447هـ، وذلك في نهاية شهر شعبان.

ويُشاهد الكسوف في صورته الحلقية فوق القارة القطبية الجنوبية، بينما يظهر ككسوف جزئي في عدد من المناطق، تشمل جنوب أفريقيا وموزمبيق، وأجزاء من جنوب أمريكا الجنوبية مثل تشيلي والأرجنتين، إضافة إلى المحيطات الهادئ والأطلسي والهندي، وكذلك القارة القطبية الجنوبية.

تفاصيل الظاهرة الفلكية

يغطي مسار الكسوف الحلقي شريطًا يبلغ عرضه نحو 615.2 كيلومتر، وتستمر مرحلة الكسوف الحلقي لمدة دقيقتين و19.6 ثانية. 

وعند ذروة الكسوف، يغطي قرص القمر نحو 96.3% من قرص الشمس.

ويبلغ إجمالي زمن الكسوف منذ بدايته وحتى نهايته حوالي أربع ساعات و31 دقيقة تقريبًا.

لا يُرى في مصر

وأكد الخبراء أن هذا الكسوف لن يكون مرئيًا في مصر، مشيرين إلى أن الكسوف الحلقي التالي للشمس سيحدث في 6 فبراير 2027م.

ما هو الكسوف الحلقي؟

يحدث الكسوف الحلقي عندما يكون القمر في طور المحاق، في نهاية الشهر القمري وقبل ولادة الهلال الجديد مباشرة، حيث يقع بين الأرض والشمس على خط الاقتران أو بالقرب منه، وفي منطقة إحدى العقدتين الصاعدة أو الهابطة.

ونظرًا لتغير المسافة بين القمر والأرض، والتي تتراوح بين 363 ألفًا و405 آلاف كيلومتر، يختلف الحجم الظاهري للقمر؛ فعندما يكون قريبًا يغطي قرص الشمس بالكامل مسببًا كسوفًا كليًا، بينما يؤدي ابتعاده إلى ظهور القمر أصغر من قرص الشمس، فتظهر حلقة مضيئة حوله، وهو ما يُعرف بالكسوف الحلقي.

أهمية الكسوف الشمسي

تُعد ظاهرة الكسوف الشمسي مؤشرًا فلكيًا مهمًا للتأكد من بدايات الأشهر الهجرية، إذ يحدث الكسوف عند الاقتران، ويُعتبر توقيت ذروة الكسوف دلالة على ميلاد القمر الجديد واقتراب ظهور الهلال.