سياسة

المرحلة الثانية

النائب جمال أبو الفتوح: إعادة فتح معبر رفح انتصارًا للرؤية المصرية

03 فبراير 2026 09:59 م

محمود السيد

الدكتور جمال أبو الفتوح

أكد الدكتور جمال أبو الفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن إعادة فتح معبر رفح من الجانبين تمثل نافذة أمل جديدة وبعثاً للحياة للشعب الفلسطيني الصامد، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي تتويجاً لنجاح الرؤية المصرية السياسية والأمنية في إعادة ضبط زمام الأمور بالمنطقة بعد أكثر من عامين من العمل المتواصل لاستعادة الأمان في قطاع غزة، وتثبيت أركان اتفاق وقف إطلاق النار الذي انتقل فعلياً إلى حيز المرحلة الثانية بفضل الوساطة المصرية الفاعلة.

الانتهاكات الإسرائيلية

وشدد "أبو الفتوح"، على أن هذا التطور الاستراتيجي يأتي تجسيداً حياً لتمسك الدولة المصرية الراسخ بثوابت القضية الفلسطينية وحماية مقتضيات الأمن القومي، موضحاً أن الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لم تدخر جهداً في سبيل الوصول لهذه اللحظة التي تعيد للقطاع رئة تنفسه الطبيعية، بما يسهم بشكل جذري في رفع كفاءة المنظومة الطبية داخل غزة عبر تسهيل تدفق كميات ضخمة من المساعدات الطبية والإنسانية التي تشتد الحاجة إليها نتيجة الوضع المأساوي الذي خلفه العدوان والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.


وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن إعادة تشغيل المعبر بالشكل الحالي تمثل دحضاً واضحاً وصريحاً للأكاذيب التي روج لها الاحتلال على مدار عامين، حيث حاول عبر روايات كاذبة تضليل المجتمع الدولي بزعم أن الإغلاق كان من الجانب المصري، بينما تأتي هذه الخطوة لتؤكد للعالم أجمع أن التعنت والإغلاق كانا من جانب الاحتلال وحده، وأن مصر كانت ولا تزال تبذل جهودًا لفتح المسارات الإنسانية وتخفيف الحصار الجائر المفروض على الأشقاء.


وأضاف الدكتور جمال أبو الفتوح، أن مصر ستظل هي نافذة غزة الوحيدة على الحياة وامتداداً طبيعياً لأمنها القومي، مشدداً على أن القضية الفلسطينية ستظل دائماً في صدارة أولويات الدولة المصرية حتى استعادة الحقوق الفلسطينية المشروعة والحفاظ على الأرض من أي محاولات لتصفية القضية، مؤكداً أن التاريخ سيقف طويلاً أمام الدور المصري الذي منع انهيار المنطقة وحافظ على بقاء القضية الفلسطينية حية رغم كل الضغوط.