حوادث

"العوضي" يكشف فضيحة الكونسرفتوار: تحرش مدرس بطفلة وشهادات صادمة لضحايا سابقات

15 يناير 2026 09:24 م

طه أبوديه

تحرش

كشف المحامي طارق العوضي، على صفحته الشخصية “ فيس بوك”  تفاصيل صادمة لواقعة تحرش مدرس رياضيات بطفلة داخل معهد الكونسرفتوار، مؤكداً أن الواقعة لم تكن حادثة عابرة، بل جريمة مكتملة الأركان استغل فيها المدرس سلطته ومكانته على حساب الطفلة.

تفاصيل تحرش مدرس بطفلة بـ معهد الكونسرفتوار

وبحسب العوضي، بدأت الواقعة عندما أخبرت الطفلة والدتها بما حدث، موضحة أن المدرس قام باحتضانها من الخلف ومسك يدها في موضع العفة عند باب شقتها بعد انتهاء الدرس،  حاولت الأم مواجهة المدرس بالاتصال به، لكن هاتفه كان مغلقًا، مما دفعها لتركيب كاميرات مراقبة أثناء الدرس المنزلي للتأكد من صحة رواية ابنتها.

وكشفت التسجيلات أن المدرس كان يستمع لمقاطع إباحية على هاتفه أثناء جلوس الطفلة بجانبه، ويقوم بأفعال غير أخلاقية عليها وعلى نفسه، ما أكد وجود الجريمة.

شكوى لمعهد الكونسرفتوار

وأكد العوضي، أن الأم تقدمت بشكوى للمعهد، إلا أن الإدارة اكتفت بوقف المدرس عن العمل وتحويله للتحقيق، دون حماية الطفلة، ما دفعها للتوجه إلى رئيس مباحث العمرانية، لتتدخل وزارة الداخلية فورًا، وتم ضبط المتهم وإحالته للنيابة العامة.

شهادات صادمة لضحايا سابقات

وأشار المحامي إلى أن التحقيقات كشفت أن المدرس معروف بسلوكيات مماثلة مع طالبات أخريات، حيث نشرت بعض الضحايا السابقات شهادات على السوشيال ميديا، مؤكدات تعرضهن للتحرش منه على مدار سنوات، ما يعكس إخفاق الإدارة في حماية الطلاب.

وشدد العوضي على أن المسؤولية لا تقع على الجاني فقط، بل تشمل المؤسسة التعليمية، المجتمع المدني، الدولة، والأجهزة الرقابية، مطالبًا بـ:

1- تقديم المتهم للمحاكمة العاجلة والعادلة.
2- التواصل مع جميع الضحايا وتقديم ضمانات لحماية سرية بياناتهم.
3- اتخاذ إجراءات صارمة لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات داخل المؤسسات التعليمية.

واختتم المحامي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الجرائم تترك ندوبًا نفسية طويلة المدى على الأطفال، وأن مواجهتها تتطلب تكاتف المجتمع والدولة لضمان حماية الطفولة ومنع أي تجاوزات مستقبلية.