السبت 24 يوليه 2021
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين

تقرير رسمي من «العليا للفيروسات» للرد على أخطر 15 سؤالا حول لقاحات كورونا

موقع بصراحة الإخباري

أصدرت اللجنة العليا للفيروسات التنفسية والمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية بوزارة التعليم العالي، تقريرًا للرد على الأسئلة الشائعة والمتداولة حول لقاحات كورونا، مؤكدة أهميتها في الحماية من الأمراض؛ لأنها تدفع الجسم لمقاومة العدوى وتقوية جهاز المناعة بتدريبه على تكوين استجابة مناعية بالأجسام المضادة في الجسم دون الحاجة للإصابة.



وأوضحت لجنة الفيروسات، أن اللقاحات تقلل مخاطر الإصابة بالمرض، حيث تحتوي على أجزاء موهّنة أو معطلة من كائن حي معين "مستضد" تؤدي إلى استجابة مناعية داخل الجسم، وتحتوي اللقاحات الحديثة على المخطط الأولي الشريط الوراثى لإنتاج المستضدات، وأن هذه النسخة الموهّنة لن تسبّب المرض للشخص الذي يتلقى اللقاح، ولكنها ستدفع جهاز المناعة إلى الاستجابة قدر الإمكان، وأنه عند أخذ اللقاح يستجيب الجهاز المناعي بحيث يتعرف على الفيروس فور دخوله للجسم، وينتج الأجسام المضادة.

وأكدت أنه غير صحيح أن ينقل اللقاح، للشخص، كورونا ويتسبب في الإصابة بدلا من الوقاية؛ نظرًا لاحتوائه على جزء من الفيروس، ولفتت إلى أن الإحصائيات والدراسات المقامة على اللقاحات أكدت عدم إصابة أي من الأشخاص المستخدمين اللقاح، موضحين أن الجسم يستغرق بضعة أسابيع لتكوين مناعة بعد الحصول على اللقاح؛ لذا من الوارد أن تصاب بالفيروس الذي يسبب كوفيد 19 قبل التطعيم أو بعده مباشرة.

وأشارت إلى أن الأعراض الجانبية المصاحبة للقاح لا تتجاوز ألم فى موضع اللقاح مع احمرار، أو ارتفاع بسيط فى درجة الحرارة، والحُمّى، والإرهاق، والصداع، والألم العضلي، والقشعريرة، وألم المفاصل، وفي حالة استمرار الأعراض أكثر من 3 أيام لابد والعرض على الطبيب، مضيفة أنه يمكن للحاصل على اللقاح تناول الباراسيتامول لتخفيف الصداع وآلام العضلات وارتفاع درجة الحرارة والشعور بالتعب، ووضع كمادات باردة على مكان الحقن لتخفيف الألم والإحمرار والتورم فى مكان الحقن إن وجد.

اقرأ أيضا: هيئة الدواء المصرية تجيب على الأسئلة الأكثر شيوعًا حول لقاح كورونا

وتابع تقرير اللجنة: إذا أصيب الشخص سابقًا، عليه الانتظار 90 يومًا كإجراء احترازي من ظهور النتيجة قبل التطعيم، ومن الأفضل لمن أصيبوا سابقًا أن يأخذوا اللقاح المخصص له لأن تكرار العدوى أمر وارد، بالإضافة إلى أنه هناك رأى آخر بأنه لا ينبغي تطعيم الأشخاص الذين أصيبوا بكورونا في وقت سابق لأن احتمال حدوث إصابة ثانية ربما يكون أقل من 1%.

وشددت على أنه لا يجب على من يعانون من الحساسية المفرطة التي تتطلب استخدام حقن الايبنفرين أخذ اللقاح، وأن الأنيميا المنجلية لا تعد من موانع اللقاح، بالإضافة إلى اللقاحات لا تحتوي على البيض ولا يستخدم البيض في تطوير أو إنتاج أي لقاح، ومع ذلك يتم تشجيع الأشخاص الذين يعانون من حساسية شديدة تجاه البيض أو أي مادة أخرى مثل الحساسية المفرطة على البقاء، بعد التطعيم لمدة 30 دقيقة للمراقبة.

ونصحت اللجنة، الراغبين في الدمج بين اللقاحات، بعدم فعل ذلك، لأنه لا توجد دراسات حالية توضح الاستخدام المزدوج للقاحات، وينصح بوضع فترة 14 يومًا بين اللقاح والآخر، خصوصًا لقاح الإنفلونزا الموسمية وسينوفارم.

ونفت أن يكون تركيب لقاح فيروس كورونا "فايزر" يؤثر على الحمض النووي DNA ويؤثر على الصفات الوراثية والجينات، حيث تم تركيب اللقاح فيروس بتقنية جديدة هي mRNA عن طريق الأجسام المضادة للمستخدمين للقاح ولا يحتوي على أي جزء من بروتين الفيروس ولا يسبب أي تأثير على الصفات الوراثية والجينات، وتعمل لقاحات الرنا المرسال عن طريق توجيه الخلايا في الجسم إلى كيفية صنع بروتين يؤدي إلى استجابة مناعية.

اقرأ أيضا: رسميًا.. إلغاء نظام الكفيل بالسعودية يدخل حيز التنفيذ بداية من الغد

وحول تسبب الآثار الجانبية للقاح فى وفاة عدد أكبر من الأشخاص الذين يموتون بالفعل بسبب الفيروس، قالت اللجنة: انتشرت على وسائل التواصل الادعاء بأن معدل الوفيات هو 1%- 2% وأنه لا ينبغي تطعيم الأشخاص ضد فيروس معدل بقائه مرتفع، ومع ذلك، فإن معدل الوفيات بنسبة 1% هو أكثر فتكًا بعشر مرات من الإنفلونزا الموسمية، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يختلف معدل الوفيات بشكل كبير ويتأثر بالعمر والجنس والحالة الصحية الأساسية.

وأضافت أنه في حين أن بعض الأشخاص الذين يتلقون اللقاح قد تظهر عليهم أعراض عندما يستجيب جهاز المناعة لديهم، فإن هذا أمر شائع عند تلقي أي لقاح ولا يعتبر خطيرًا أو يهدد الحياة، كما أنه لا يمكنك الإصابة من اللقاحات لأنها معطلة وليست فيروسات حية.  

Go to top of page