السبت 24 يوليه 2021
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين

20 صورة.. مراحل من حياة أحمد زويل العالم والإنسان

أحمد زويل  موقع بصراحة الإخباري
أحمد زويل

فى مثل هذا اليوم عام 1946، ولد العالم المصري أحمد زويل بمدينة دمنهور، الذى أسهم بعلمه الكبير فى العديد من الإنجازات العلمية التى أفادت البشرية، ولم يكن حصول زويل على جائزة "نوبل" إلا بداية للكثير من الإنجازات والنجاحات حيث حصل على أكثر من 30 جائزة دولية، بسبب أبحاثه العلمية.

 

"اليوم ميلاد الطفل الهادى، التلميذ النجيب، الشاب الخلوق، العالم المتواضع، أخى، الإنسان والإنسان أنت، البصمة التاريخية التى لم تتكرر، أنت نوبل مصر صاحب وسام بنجامين فرانكلين، الفارس ورائد الكيمياء"، بهذه الكلمات أحيت الدكتورة نانا زويل ذكرى ميلاد شقيقها الراحل من خلال تصريحات صحفية.

 

 

وحصل الدكتور أحمد زويل عام 1999 على جائزة نوبل فى الكيمياء، عندما اخترع ميكروسكوب يقوم بتصوير أشعة الليزر فى زمن قدره "فيمتو ثانية"، وهكذا يمكن رؤية الجزيئات أثناء التفاعلات الكيميائية.

 

 

ولأسرة العالم الكبير أحمد زويل دور كبير فى حياته والعلمية، حيث قال عن زوجته الثانية السورية ديما الفحام: "هي السبب فى كل إنجازاتى ولولاها ما كنت أحمد زويل".

 

تزوج الدكتور زويل من زوجته الأولى ميرفت وسافرا سويًا إلى أمريكا، وأنجبا طفلتيهما مها وأمانى، ولكن الأمر أصبح صعبًا نظرًا لتطلعات الزوجة فى استكمال دراستها فى بيركلى ووظيفته فى كلية امبسادور وأعباء وظيفتها الجديدة والأمومة، فقررا الانفصال فى هدوء، ليقضى 10 سنوات كاملة من حياته فى العمل والدراسة حتى التقى بالسورية ديما الفحام.

 

 

والتقى زويل بالزوجة الثانية فى الرياض بالمملكة العربية السعودية، وكان والدها العالم شاكر الفحام رئيس مجمع اللغة العربية بسوريا وكان وزيرًا وسفيرًا، وكان زويل متواجدا هناك ليتسلم جائزة الملك فيصل فى العلوم وكان والدها يتسلم الجائزة نفسها فى الأدب العربي. وقال عنها فى تصريحات تلفزيوينة سابقة إنها “السر خلف وجوده فى هذه المكانة”، وأضاف أنها “لا تحب أن تظهر فى وسائل الإعلام ولهذا السبب لا يظهر بصحبتها كثيرًا، ولولا وجودها ما كان أحمد زويل العملاق الذى يعرفه العالم بهذه العبقرية”.

اطلق اسم أحمد زويل على العديد من الشوارع والميادين فى مصر وأصدرت هيئة البريد المصرية طابعي بريد باسمه وصورته، وتوفي العالم الكبير أحمد زويل فى 2 أغسطس عام 2016، بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز الـ 70 عامًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Go to top of page