رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث

أمي لا تهون علي وياما شالتني.. مشهد مؤثر بين والد الطفلين مع ولدته بعد التصالح في واقعة "حقن الكلور" بالصف

والد الطفلتين مع ولدته
والد الطفلتين مع ولدته

شهدت جلسة محاكمة 3 سيدات، لاتهامهن بحقن طفلتين بمادة الكلور داخل منطقة الصف، تحولًا مفاجئًا، بعدما أعلن والد الطفلين المجني عليهما تصالحه مع والدته وخالته وشقيقته، المتهمات في القضية.

وطلبت الأم احتضان نجلها، فوافق القاضي على طلبها، لتحتضنه وتقول له بكلمات مؤثرة: «أنت وحشتني يا ابني»، بينما اغرورقت عيناها بالدموع عقب سماعها إعلان نجلها التصالح مع أسرته.

وجاء موقف الشاب مؤثرًا، بعدما قرر التصالح مع المتهمات، قائلًا: «أمي لا تهون عليّ، وياما شالتني»، رغم اتهام والدته بحقن أحفادها بمادة الكلور في منطقة الصف.

تفاصيل جلسة اليوم

عُقدت جلسة اليوم للاستماع إلى أقوال الشهود، حيث أدلى والد الطفلين بأقواله، وسرد تفاصيل الواقعة، واختتم حديثه بإعلانه التصالح مع أفراد أسرته، وهن والدته وخالته وشقيقته، رغم اتهامهن بحقن طفليه بمادة الكلور.

كما تنازل محامي المتهمات في القضية المعروفة إعلاميًا باسم «قضية حقن الكلور» بالصف، عن الدعوى المدنية المقدمة.

بداية واقعة جريمة الكلور

تعود بداية الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا بنقل طفلة رضيعة إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، بعدما ادعى أفراد أسرتها تعرضها للدغة ثعبان بمنطقة الصف، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.

وبتكثيف التحريات، كشفت الأجهزة الأمنية عن تورط جدة الطفلة في حقنها بمادة الكلور، انتقامًا من والدتها على خلفية خلافات أسرية، كما توصلت التحريات إلى واقعة سابقة تتعلق بحقن حفيدها الرضيع بالمادة ذاتها، ما أسفر عن وفاته، مع الادعاء حينها بتعرضه للدغة ثعبان.

تحقيقات النيابة العامة

كشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهمات الثلاث، وهن الجدة وشقيقتها وعمة الطفلين، اتفقن على التخلص من الطفلة رحمة، بدافع الانتقام من والدتها إثر خلافات أسرية، وأعددن مادة الكلور داخل محقن طبي لتنفيذ مخططهن، إذ تولت إحداهن حقن الطفلة، بينما ساعدتها أخرى في تثبيتها، وتولت الثالثة مراقبة المكان.

وأضافت التحقيقات أن المتهمات كررن الواقعة مع شقيق الطفلة عقب ولادته، مستخدمات الأسلوب ذاته، ما أدى إلى وفاته، وفقًا لما ورد بأمر الإحالة وتقارير الصفة التشريحية.

تم نسخ الرابط