الإعلامي محمد فودة يشيد بإنسانية الشيخ محمد بن راشد.. ويؤكد: إهداء وسامه الشخصي لطفلة مصرية يجسد أسمى معاني الأبوة والتقدير
فودة: موقف حاكم دبي مع ميار عثمان يتجاوز حدود التكريم الرسمي ويقدم نموذجا رفيعا في احتواء الإنسان وتقدير مشاعره
الشيخ محمد بن راشد.. نموذج إنساني راق في تقدير الإنسان والاحتفاء بالعلم
تحدي القراءة العربي.. مبادرة حضارية تجمع أكثر من 40 مليون طالب من 60 دولة وتدعم بناء أجيال محبة للمعرفة والكتاب
أعرب الكاتب والإعلامي محمد فودة، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وعبر خاصية الاستوري بصفحته الرسمية بموقع انستجرام، تقديره البالغ للموقف الإنساني الذي جسده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال تكريمه الطفلة المصرية ميار عثمان، الفائزة بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة لعام 2026، مؤكدا أن إهداء الشيخ محمد بن راشد وسامه الشخصي للطفلة المصرية يمثل لفتة أبوية راقية تتجاوز حدود التكريم التقليدي، وتعكس إنسانية القائد وحرصه على تقدير الإنسان والاحتفاء بالعلم والتميز.

وقال محمد فودة إن أكثر ما استوقفه في هذا المشهد لم يكن مجرد إهداء وسام شخصي لطفلة حققت إنجازا يستحق الاحتفاء، وإنما تلك اللحظة الإنسانية التي سبقت التكريم، عندما غلبت دموع الفرح الطفلة ميار عثمان، فبادر الشيخ محمد بن راشد إلى مواساتها وتهدئتها بكلمات أبوية رقيقة، قائلا لها: «أنت جميلة وأنت لا تبكين، هذه دموع الفرح»، قبل أن يهديها وسامه الشخصي، في تصرف عفوي يحمل معاني عميقة من الاحتواء والتقدير.
وأضاف فودة أن مثل هذه المواقف تكشف عن قيمة إنسانية لا يمكن اختزالها في المناصب أو الألقاب، فهناك فارق كبير بين تكريم صاحب الإنجاز بجائزة، وبين أن يشعر بأن فرحته محل اهتمام وتقدير، وأن يجد من يشاركه لحظة انفعاله بصدق واحتواء، وهو ما جعل لفتة الشيخ محمد بن راشد تتجاوز إطار مراسم التتويج لتصبح مشهدا إنسانيا مؤثرا، يحمل رسالة تقدير لكل طفل يجتهد ويتسلح بالعلم والمعرفة.
وأشار إلى أن الوسام الشخصي الذي أهداه الشيخ محمد بن راشد إلى ميار يحمل قيمة معنوية كبيرة، لأنه لم يكن مجرد هدية في مناسبة احتفالية، بل رسالة تقدير لطفلة مصرية نجحت في الوصول إلى منصة التتويج بفضل شغفها بالقراءة واجتهادها، ورسالة أوسع إلى الأجيال الجديدة بأن العلم يستحق الاحتفاء، وأن المعرفة تفتح أبواب المستقبل أمام كل من يمتلك الإرادة والرغبة في التعلم.

وأكد فودة أن فوز ميار عثمان، البالغة من العمر 11 عاما، والقادمة من مدينة برج البرلس بمحافظة كفر الشيخ، بلقب بطلة تحدي القراءة العربي يمثل إنجازا يستحق الفخر والاعتزاز، خاصة أنها رفعت علم مصر على منصة التتويج في واحدة من أكبر المبادرات الثقافية والتعليمية على مستوى العالم، وقدمت نموذجا مشرفا للطفل المصري القادر على المنافسة والتميز في المحافل العربية والدولية، ولفت إلى أن المشهد الذي ظهرت فيه ميار ملتفة بعلم مصر، وقد غلبتها دموع الفرح خلال لحظة التتويج، ثم مبادرة الشيخ محمد بن راشد إلى مواساتها وإهدائها وسامه الشخصي، سيظل من أبرز اللحظات الإنسانية التي صاحبت الدورة العاشرة، لما يحمله من معان تتجاوز الفوز بجائزة إلى الاحتفاء بالطفولة والموهبة والاجتهاد.

وشدد فودة على أن أهمية هذا الحدث لا تتوقف عند فوز طفلة مصرية باللقب، وإنما تمتد إلى القيمة الحضارية لمبادرة تحدي القراءة العربي، التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتشجيع الأجيال الجديدة على القراءة باللغة العربية، وتنمية قدراتهم على الفهم والتحليل والتفكير والتعبير، وإعادة الكتاب إلى مكانته باعتباره أحد أهم مصادر بناء الوعي وصقل الشخصية، وأوضح أن مشاركة أكثر من 40 مليونا و286 ألف طالب وطالبة من 60 دولة في الدورة العاشرة، تعكس حجم التأثير الذي حققته المبادرة، وتؤكد أن الاستثمار في عقول الأطفال هو الاستثمار الأهم في مستقبل المجتمعات، فالأمم لا تبني نهضتها بالإنجازات المادية وحدها، وإنما بما تمتلكه من عقول واعية وأجيال قادرة على التفكير والإبداع ومواكبة متغيرات العصر.
واختتم فودة حدسثه بالإعراب عن تقديره للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذا الموقف الإنساني النبيل الذي يجسد رقي التعامل ونبل القيادة واحترام قيمة الإنسان ومكانة العلم، موجها التهنئة للبطلة المصرية ميار عثمان على إنجازها المشرف الذي رفع اسم مصر عاليا، ومشيدا بكل القائمين على تحدي القراءة العربي، باعتباره مشروعا حضاريا يستحق الدعم والاستمرار.
جوجل نيوز
واتس اب