أحمد فايق يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي: تهديدات محتملة للبيانات والحسابات البنكية
حذر الإعلامي أحمد فايق من المخاطر المحتملة للتوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى إمكانية استغلال قدراتها في اختراق البيانات والمعلومات، والوصول إلى الأنظمة المالية بطرق قد تهدد أموال الأفراد والمؤسسات.
_2846_112527.jpg)
أحمد فايق: التحدي في السيطرة على أنظمة الذكاء الاصطناعي
وأوضح فايق، خلال تقديمه برنامج «مصر تستطيع» المذاع عبر قناة «دي إم سي»، أن التحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على تطور القدرات الحسابية أو حل المشكلات المعقدة، بل تشمل أيضًا قدرة البشر على التحكم في هذه الأنظمة وضمان التزامها بالمهام المحددة لها.
وأشار إلى أن بعض السيناريوهات المحتملة تثير مخاوف بشأن تصرف أنظمة الذكاء الاصطناعي بطرق يصعب احتواؤها، حتى من جانب الجهات المسؤولة عن تشغيلها، وهو ما يستدعي إعادة النظر في آليات الرقابة والمحاسبة، خاصة في حال تسبب هذه الأنظمة في أفعال مخالفة للقانون.
مخاوف من اختراق الحسابات وتنفيذ تحويلات مالية
وحذر الإعلامي أحمد فايق من إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المعاملات المالية، لافتًا إلى احتمالات الوصول إلى بيانات الحسابات البنكية أو تنفيذ تحويلات مالية دون أوامر أو تفويض من أصحاب الحسابات.
وأوضح أن هذه السيناريوهات قد تفتح المجال أمام صور جديدة من النصب والاحتيال، إذا لم تتوافر ضمانات أمنية كافية لحماية البيانات والمعلومات المصرفية، مؤكدًا أهمية تعزيز إجراءات تأمين المعلومات الشخصية والمالية.
وشدد على ضرورة وضع ضوابط واضحة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يحد من إساءة توظيفها، ويعزز القدرة على مراقبة الأنظمة المتقدمة ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات.
الرقابة ضرورة لمواكبة التطور التكنولوجي
ولفت فايق إلى أن التحدي الأساسي لا يتعلق فقط بمدى التقدم الذي تحققه التكنولوجيا، وإنما بقدرة المجتمعات والمؤسسات على مواكبة هذا التطور، ووضع قواعد تضمن الاستخدام الآمن للأنظمة الذكية.
تبرز هذه التحذيرات أهمية تحقيق التوازن بين الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي والحد من مخاطره، خاصة في القطاعات المالية التي تتطلب حماية مشددة للبيانات، مع ضرورة وجود ضوابط للرقابة والمحاسبة تواكب التطور التكنولوجي.
جوجل نيوز
واتس اب