وليد توفيق: شاركت في مهرجان الموسيقى العربية رغم مرضي الشديد.. وهاني شاكر أخي وصوت مصر
أعرب المطرب وليد توفيق عن سعادته البالغة بالمشاركة في الدورة الحالية من مهرجان الموسيقى العربية، رغم مروره بأزمة صحية شديدة خلال الفترة التي تلقى فيها دعوة المشاركة، مؤكدًا أنه وافق على الفور دون تردد، تقديرًا لقيمة المهرجان ومكانته الفنية الكبيرة.
وقال وليد توفيق، خلال مداخلة تلفزيونية في برنامج «تفاصيل»، مع الإعلامية نهال طايل، عبر فضائية «صدى البلد 2»، إنه شعر بسعادة كبيرة فور تلقيه اتصالًا من إدارة المهرجان لدعوته إلى المشاركة، رغم معاناته في ذلك الوقت من نزلة برد شديدة وإرهاق صحي.
وأضاف وليد توفيق: «أول ما كلموني من إدارة المهرجان كنت سعيدًا جدًا، رغم إن كان عندي دور برد شديد وكنت تعبان، لكن وافقت على الفور، لأن المهرجان بيعني لي الكثير، والمسرح ودار الأوبرا شرف لأي فنان يشارك فيهما».
وأشار وليد توفيق إلى أن مشاركته في الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية جاءت أيضًا تقديرًا لاسم المطرب هاني شاكر، الذي تحمل الدورة اسمه، مؤكدًا أنه يعتبره واحدًا من أهم الأصوات العربية، وفنانًا مصريًا أصيلًا يتمتع بمكانة فنية وإنسانية كبيرة لديه، فضلًا عن اعتباره بمثابة شقيق له.
وأوضح وليد توفيق أنه أصر خلال مشاركته في المهرجان على تقديم أغنية عن مصر، كان قد كتب كلماتها له الشاعر الكبير مأمون الشناوي في وقت سابق، تعبيرًا عن حبه وتقديره لمصر ومكانتها في قلبه.
وكشف وليد توفيق عن كواليس أغنية أخرى أصر على تقديمها للمطرب هاني شاكر، موضحًا أنه تولى تلحينها بنفسه، وكان هاني شاكر يحبها بشدة، مشيرًا إلى أنه سجل الأغنية في البداية بصوته، قبل أن يستمع إليها هاني شاكر ويطلب تقديمها بصوته.
وأكد وليد توفيق أنه وافق على الفور على طلب هاني شاكر بغناء الأغنية، تقديرًا لموهبته وصوته الاستثنائي، قائلًا إنه يعتبره «صوت مصر»، لافتًا إلى أنه أبدع في تقديم الأغنية بصوته، وهو ما أسعده كثيرًا.
جوجل نيوز
واتس اب