«دموع خلف زجاجات العطور».. شاب من ذوي الهمم ببورسعيد يستغيث بالمحافظ: "نفسي في كشك يحميني"!
في مشهد يمزج بين كبرياء الكفاح ومرارة الواقع، يفترش الشاب العشريني [عمر علي ]، أحد أبطال "ذوي الهمم"، رصيف شارع [الممشي السياحي والمعدية ] بمحافظة بورسعيد منذ ثلاث سنوات كاملة، متحديًا إعاقته ومصاعب الطقس، بحثًا عن لقمة عيش حلال يعول بها نفسه من خلال بيع زجاجات العطور المقلدة.
بدأت قصة [عمر علي حامد ]، البالغ من العمر 22 عامًا، عقب تخرجه وفشله في العثور على وظيفة تناسب ظروفه الخاصة ضمن نسبة الـ 5% المقررة قانونًا لذوي الإعاقة.
رفض الشاب الاستسلام لواقع البطالة أو مد يده لأحد، فقرر شراء حقيبة صغيرة بمدخرات بسيطة ملأها بزجاجات العطور، متخذًا من أرصفة بورسعيد مقرًا دائمًا له تحت أشعة الشمس الحارقة صيفًا وأمطار الشتاء القاسية.
وبصوت مخنوق بالدموع، وجه بائع العطور العشريني استغاثة عاجلة إلى اللواء إبراهيم أبو ليمون ، محافظ بورسعيد، قائلاً: "بقالي 3 سنين في الشارع، متبهدل بين البرد والحر، ونفسي في كشك صغير أو مكان مرخص يحميني ويحمي بضاعتي، أو فرصة عمل حقيقية تناسب إعاقتي وتضمن لي حياة كريمة".
وأضاف الشاب أنه يواجه صعوبات هائلة يوميًا في التنقل ونقل بضاعته .
وقد لاقت قصة الشاب تعاطفًا واسعًا من أهالي بورسعيد ورواد منصات التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا الأجهزة التنفيذية بالمحافظة ومديرية التضامن الاجتماعي بالتدخل الفوري لإنقاذ الشاب، وتوفير مشروع صغير أو كشك يضمن له الاستمرار في كفاحه الشريف.

جوجل نيوز
واتس اب