رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث
eelu

«صلينا الفجر سوا وخرج يفطر».. شقيق «طالب العاشر» يروي ساعات ما قبل الفاجعة

شقيق الطالب ادم
شقيق الطالب ادم

في شهادة مؤلمة تكشف كواليس الساعات الأخيرة في حياة الطالب «آدم»، تحدث شقيقه «أنس» عن تفاصيل صبيحة يوم الواقعة، مؤكداً أن أخاه كان طبيعياً ومشرقاً دون أن يبدو عليه أي تعب.  
وروى «أنس» كواليس صباح ذلك اليوم قائلاً: «آدم استيقظ وأدى صلاة الفجر معي في المسجد، وكان يرتدي جلباباً وقال لي إن الجو بارد قليلاً.

وبعد الصلاة خرج معي للشارع لأول مرة ليشتري إفطاره بنفسه، وكان سعيداً جداً بذلك، ثم عاد إلى المنزل وتناول إفطاره وكوباً من الشاي، وأعدّ جدول دروسه وارتدى ملابس المدرسة وخرج وهو في كامل صحته ونشاطه».  

وحول لحظة تلقي الخبر، أوضح «أنس» أن والده أبلغه وهو في عمله بضرورة التوجه سريعاً مع والدتهما إلى المدرسة لأن آدم تعرض لإغماء.
وأضاف: «عند وصولنا وجدناه ملقى على الطاولة فاقداً للوعي، وتم نقله إلى مستشفى الزهور ثم مستشفى السلام، حيث انخفض مستوى وعيه تدريجياً حتى وصل إلى (3) وأظهرت الفحوصات والأشعة وجود نزيف حاد في المخ».  

من جانبها، أوضحت والدة «آدم» حقيقة ما أثير بشأن وجود عيب خلقي في مخ ابنها، مشيرة إلى أن الدكتورة المتابعة للحالة أكدت لهم بعد الوفاة أن التقرير الطبي يفيد بتلقيه «جرعة مخدرة شديدة ومباشرة» أدت إلى تهتك وخلايا المخ وتوقف عضلة القلب، ونفت الأم بشكل قاطع أن يكون ابنها يعاني سابقاً من أي أمراض أو مشاكل صحية.  

واختتمت الأم والدموع تملأ عينيها بكلمات شكر للنيابة العامة والمسؤولين لمتابعتهم القضية واهتمامهم بكشف الحقيقة، مؤكدة أن ابنها كان يلقب بـ «الإمام الصغير» بين زملائه لشدة حرصه على قراءة القرآن الكريم يومياً في الإذاعة المدرسية.

تم نسخ الرابط