ابن البحيرة يحصد المركز الأول في مسابقة ليبيا الدولية للقرآن الكريم بمشاركة 81 دولة
حقق الشيخ محمد محمود علي عطالله، ابن قرية سنطيس التابعة لمركز دمنهور بمحافظة البحيرة، إنجازًا قرآنيًا جديدًا، بحصوله على المركز الأول في مسابقة ليبيا الدولية للقرآن الكريم، في فرع صغار الحفاظ، والتي شهدت مشاركة 81 دولة من مختلف أنحاء العالم.
وأعرب محمد عطالله، البالغ من العمر 15 عامًا، عن سعادته البالغة بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الفوز بالمركز الأول في مسابقة دولية بهذا الحجم يمثل تتويجًا لسنوات من الاجتهاد والمثابرة في حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته.
وقال عطالله إنه بدأ رحلة حفظ القرآن الكريم في سن الخامسة، وأتم حفظه كاملًا في سن الحادية عشرة، مشيرًا إلى أنه يدرس حاليًا بالصف الأول الثانوي الأزهري بمعهد زهرة القبلية، ويحلم بمواصلة التفوق في المسابقات القرآنية الدولية.
وأعرب عن أمنيته في أن يحظى بشرف التكريم من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تقديرًا لما حققه من إنجاز في خدمة كتاب الله ورفع اسم مصر ومحافظة البحيرة في المحافل الدولية.
وأكد ابن البحيرة أن الفضل في رحلته مع القرآن الكريم يرجع، بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، إلى والديه، اللذين كانا دائمًا مصدر دعم وتشجيع له منذ بداية رحلة الحفظ، كما وجه الشكر إلى مشايخه الذين تعلم القرآن الكريم على أيديهم، وهم الشيخ أحمد محمد أبوبكر عيسى، والشيخ عادل أبوبكر عيسى، والشيخ علي أبوالحسين، تقديرًا لجهودهم في تعليمه وتحفيظه كتاب الله.
ولم يكن الفوز بالمركز الأول في مسابقة ليبيا الدولية الإنجاز الوحيد في مسيرة عطالله، إذ سبق له حصد عدد من المراكز المتقدمة في مسابقات قرآنية مختلفة، من بينها المركز الأول في المسابقة العالمية بجمهورية مصر العربية، والمركز الثالث في مسابقة بورسعيد الدولية.
كما حصل على المركز الأول في مسابقة «بصمة خير» بمدينة إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، وفاز خلالها برحلة عمرة، إلى جانب حصوله على المركز الأول في مسابقة الحديدي بمحافظة دمياط.
ويواصل ابن قرية سنطيس مسيرته في حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته، طامحًا إلى تحقيق المزيد من الإنجازات في المسابقات القرآنية، وأن يكون نموذجًا مشرفًا لشباب الأزهر الشريف وأبناء محافظة البحيرة.

جوجل نيوز
واتس اب