النائب محمد حلاوة رئيس لجنة التجارة والهجرة بالبرلمان الأفريقي
البرلمان الأفريقي يتحرك لتنفيذ مخرجات قمة العلمين ودعم التجارة البينية بين دول القارة وتنفيذ ما ورد في خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسى وأشقائه القادة الأفارقة
تشاورت مع الدكتور فاتح بوطبيق رئيس البرلمان الإفريقي وتم التوجيه بضرورة تنفيذ مخرجات قمة الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الإفريقي فيما يخص تنمية التجارة البينية
لجنة التجارة والجمارك والهجرة في البرلمان الإفريقة ستتبنى اقتراحات التعاون مع الدول الإفريقية لإستغلال الثروات وخلق فرص العمل وزيادة الاستثمارات
شهدت انبهار القادة الأفارقة بقدرة مصر في عهد الرئيس السيسي على تحويل مدينة العلمين من مدينة ألغام مهجورة إلى منصة للتنمية المستدامة وقبلة للإستثمار
التكامل المصري الإفريقي ضرورة هامة ونسعى لتنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاحالسيسى لتعظيم القيمة المضافة لثروات القارة الإفريقية
أكد النائب محمد حلاوة، رئيس لجنة التجارة والهجرة بالبرلمان الأفريقي، أنه تم الاتفاق مع الدكتور فاتح بوطبيق، رئيس البرلمان الأفريقي، على أهمية العمل على تنفيذ مخرجات وما تم التوافق عليه خلال المشاورات التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع القادة الأفارقة في قمة الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الإفريقي.

وقال حلاوة إن البرلمان الأفريقي سيكون له دور مهم في دعم حركة التجارة البينية بين الدول الأفريقية، وتعزيز التنسيق والتعاون الاقتصادي بين مختلف دول القارة، بما يسهم في تحويل مخرجات القمم والمشاورات السياسية إلى خطوات عملية تخدم الشعوب الأفريقية.

وأضاف رئيس لجنة التجارة والهجرة بالبرلمان الأفريقي أن المناقشات التي جرت بين الرئيس السيسي والقادة الأفارقة أكدت ضرورة استغلال الثروات والموارد التي تمتلكها القارة الأفريقية بصورة أفضل، وتعزيز التعاون في مشروعات التنمية والتصنيع، بما يحقق قيمة مضافة حقيقية، ويوفر فرص عمل جديدة، ويدعم زيادة الاستثمارات وتنميتها داخل القارة.

وأكد النائب محمد حلاوة أهمية التكامل بين الدولة المصرية ومختلف مؤسساتها من جانب، والدول الأفريقية وقادتها من جانب آخر، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب ترجمة التعاون السياسي إلى شراكات اقتصادية وصناعية وتجارية حقيقية تحقق مصالح الشعوب.

ولفت حلاوة إلى أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجاً للتحول والتنمية، مشيراً إلى أنها انتقلت من مدينة ارتبط اسمها بمخلفات الألغام إلى مدينة تستضيف القادة والزعماء والفعاليات الدولية الكبرى، وتتحول إلى منصة مهمة للمؤتمرات واللقاءات التي تجمع صناع القرار في مصر وأفريقيا والعالم.
وأوضح أن استضافة العلمين لهذه القمم والفعاليات تعكس ما تشهده الدولة المصرية من تطور في البنية التحتية وقدرتها على استضافة الأحداث الدولية، مؤكداً أن مصر تمتلك فرصة كبيرة لتعزيز دورها كحلقة وصل بين دول القارة الأفريقية والأسواق العالمية

جوجل نيوز
واتس اب