ليلى علوي تحتفل بذكرى نصر أكتوبر: فرحة العبور مفيش زيها وعزة النصر لا تساويها أي عز
احتفلت الفنانة ليلى علوي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، معربة عن اعتزازها بهذه المناسبة الوطنية، ومؤكدة أن فرحة العبور والانتصار تظل من المشاعر التي لا تضاهيها أي فرحة، وأن عزة النصر لا يمكن أن تساويها أي مشاعر أخرى.
وكتبت ليلى علوي عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “انستجرام”: كأن يوم النصر كان لسه امبارح.. لا يمكن ننسى أول بيان للحرب وفرحة العبور ورفع العلم فوق حطام خط بارليف، يومها لحد الساعة اتنين بعد الضهر، لم يكن الناس يعلمون أنهم بعد 3 ساعات ونص بالضبط، سيلتفون مع أذان مغرب عاشر يوم في رمضان، حول أحلى مائدة إفطار في التاريخ.
وأضاف: ليسمعوا من الراديو والتلفزيون، أغاني العبور ما بين بيانات النصر وتواشيح رمضان، كنت يومها لم أزل صغيرة، ومع ذلك قدرت استوعب معنى النصر الكبير، وبرغم أجواء الحرب، إلا أنى حسيت وكأن الأمان طائر كبير بيفرد جناحاته وبيرفرف فوقنا فى السما وجيشنا العظيم بيحارب وبيحقق النصر ويحرر الأرض.
وتابعت: صرخة "الله أكبر" بأصوات الجنود زلزلت الجبال.. و"بسم الله" يبدأ الزعيم أنور السادات خطاب النصر العظيم ويعلنها لكل العالم "أن هذا الوطن وشعبه جاء وقت شعوره بالأمان والاطمئنان فقد أصبح له درع وسيف،
واختتمت: إنه جيش مصر العظيم يحمي أرضها ويحقق النصر وينشر الأمان ويزرع الأمل وقادر على يفعلها ويكررها في كل العهود، فرحة العبور مفيش زيها فرحة، ولا عزة النصر يمكن ان تساويها أي عزة".
تُعد حرب أكتوبر 1973 واحدة من أبرز المحطات في التاريخ المصري الحديث، إذ خاضت القوات المسلحة المصرية الحرب لاستعادة الأراضي المحتلة، ونجحت في عبور قناة السويس واقتحام خط بارليف، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ الصراع.
وشهدت تلك الفترة حالة واسعة من التعبئة داخل المجتمع المصري، حيث ارتبطت الحرب بحياة الأسر المصرية بصورة مباشرة، سواء من خلال مشاركة أبنائها في القوات المسلحة أو فقدان عدد من الجنود خلال سنوات الحرب وما سبقها. وظلت تضحيات المصريين وبطولات القوات المسلحة حاضرة في الذاكرة الوطنية، لتأتي ذكرى انتصارات أكتوبر كل عام باعتبارها مناسبة لاستعادة قصص البطولة والتضحيات التي عاشها الشعب المصري خلال تلك المرحلة

جوجل نيوز
واتس اب