الثلاثاء 24 مايو 2022
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد بانر alshoura ads

خاص.. أول حوار مع رئيس الوفد بعد فصل 9 من قيادات الحزب.. قرارتنا قانونية وسليمة 100%.. إن عدتم عُدنا ولن نسمح بتكرار سيناريو 2006.. أحبطنا مؤامرة كبيرة لإحراج الدولة المصرية

بهاء الدين أبو شقة رئيس حزب الوفد  موقع بصراحة الإخباري
بهاء الدين أبو شقة رئيس حزب الوفد

أصدر المستشار بهاء الدين أبو شقة رئيس حزب الوفد ووكيل أول مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء، قرارًا بفصل 10 من أعضاء الحزب من بينهم 9 قيادات ونواب بمجلسي الشيوخ والنواب وقيادي شاب بالحزب.



 

وأكد المستشار بهاء أبو شقة، رئيس حزب الوفد، في أول حوار له عقب القرار اختص به بوابة «بصراحة»، أن المؤمرات على الحزب مستمرة، وظهرت خصيصًا في الانتخابات لإبعاد الحزب عن الساحة السياسية، مضيفًا تحملت كثيرًا في هذه الفترة كي أفسد هذا المخطط، لأني أدركت منذ الوهلة الأولى أهدافه لإثارة الفوضى داخل الحزب.

 

وأعلن رئيس حزب الوفد عن الأسماء المفصولة من عضوية الحزب، بسبب الاشتراك في المؤامرة التي كانت تحاك ضد الحزب وإحداث فوضى بداخله.

 

وكشف أبوشقة عن الأسماء وهم: الدكتور ياسر الهضيبي وطارق سباق ومحمد عبده، ومحمد عبدالعليم داوود، ونبيل عبدالله، وحمدان الخليلي، وحاتم رسلان، ومحمد حلمي سويلم، وحسين منصور ومن الشباب محمد مجدي فرحات الشهير بـ«أرنب».

 

وتابع رئيس حزب الوفد قائلًا: «لابد أن يكون مفهومًا أن لم نقصد الإساءة لأحد وأنما القصد حماية الدولة المصرية والحزب»، مؤكدًا أن «عدتم عُدنا وبالقانون».

 

ما سبب فصل الشاب محمد مجدي فرحات الشهير بـ«أرنب»؟

 

الشاب محمد مجدي فرحات، عضو حزب الوفد، والشهير بـ«أرنب» والذي تم فصله اليوم، كان يصور مقاطع فيديو لإثارة الفوضى أثناء الانتخابات وإرسالها لقنوات معادية للدولة، وهذا يؤكد أن المؤامرة كان مقصود بها الدولة المصرية.

 

 

 

وما تداعيات تحويله إلى النيابة العامة؟

 

يأتي ذلك للتحقيق معه في التخابر مع قنوات أجنبية، وفصل 9 من أعضاء الحزب، وسيتم دراسة الأفعال المنسوبة وسنقوم بأخذ الإجراء القانوني بشأنها سواء من الناحية الجنائية اوالمدنية، موضحًا كل الخيارات والاحتمالات مفتوحة في نطاق الدستور والقانون واللائحة.

 

 

وما تداعيات فصل الأسماء الأخرى وخاصة من بينهم قيادات وأعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب؟

 

كل الأحداث الطارئة على الساحة في بيت الأمة في الآونة الأخيرة كانت مقصودة؛ لعودة سيناريو 2006 في لإحداث فوضى ودمار في الحزب، وتصدير هذه المشاهد للخارج، بفضل الله وتوفيقه تم إدارة هذه الأزمة وتمت عملية الانتخابات.

 

 

هذه الفوضى أثرت على مرشحين ومتبرعين للحزب وتم سحب تبرعاتهم وترشحهم، وترتب علية خسارة مادية ومعنوية للحزب.

 

ذكرتم أن هناك بعض الأسماء المتورطة.. لماذا فضلتم عدم الإفصاح عنها؟

 

هناك من تعمد مع سبق الإصرار أن يسقط الحزب، واللائحة تعطي رئيس الحزب سلطات وأولها حماية الحزب، والهيئة العليا ليست مختصة بالموافقة أو من عدمه دخول انتخابات المجالس النيابية، ومختصة فقط أن يقود الحزب مرشح لانتخابات الرئاسة.

Go to top of page