كيفية اداء صلاة الاستخارة.. "سنن حياتية عن النبي ﷺ"

صلاة الاستخارة.. تزايدت معدلات البحث اليوم في محركات البحث “جوجل” عن كيفية اداء صلاة الاستخارة و فوائدها ، و من خلال موقع بصراحة الاخباري و في السطور التالية سنروي لكم كل ما يخص صلاة الاستخارة و ما هي صحتها دينياً.

ما هي صلاة الاستخارة و متي نصليها ؟
يسال الكثير من المسلمين حول العالم العربي كاملاً عن صلاة الاستخارة و كيفية ادائها و فوائدها و ما هو الدعاء اللازم قوله.. ولكن ما هي صلاة الاستخارة و من اين آتت، صلاة الاستخارة حكمها ان هي من سنن النبي محمد ﷺ حيث انه ورد عن الإمام البخاري ان جابر رضي الله عنه قال:"كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ فِي الأُمورِ كُلِّهَا"
وأما عن ميعاد صلاتها فلا تقتصر علي ميعاد أو موقف معين لان رسول الله ﷺ أوصي بها في جميع الامور الدنياوية، فانها لا تقتصر على الإرشاد لمطالب معينه بل تشمل جميع الأمور الدنيوية، فان صلاة الاستخارة هو طلب المسلم إلي ربه ان يوفقه في أمر شغل باله و يشيره إلي الصحيح في دينه و دنياه.
طريقة اداء صلاة الاستخاره: هي ان يقوم المسلم بصلاة ركعتين مثل باقي الصلوات النافله و يقرا بها الفاتحة و بعد الفاتحة يستحب في الركعة الأولي سورة (الكافرون) و في الركعة الثانية تلاوة سورة (الإخلاص) او ما تيسر له من القرآن الكريم و بعد الإنتهاء من الركعتين يردد هذا الدعاء (اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر) و يشير على ما يريد (خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فيسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر)و يشير على الشئ. (شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني، واصرفني عنه، وقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به)، وبعد ذلك يمضي المسلم في حاجته فإن كانت خيراً له سييسرها الله تعالى له، وإن كانت غير ذلك سيصرفها الله تعالى عنه، ويصرفه عنها.

فوائد صلاة الاستخارة
و من فوائد صلاة الاستخارة ان الله سبحانه و تعالي يوفقك فيما به الخير و الاطمئنان، وجائت فوائد صلاة الاستخارة في قول عبد الله بن عمر رضي الله عنه : ( إن الرجل ليستخير الله فيختار له ، فيسخط على ربه ، فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو قد خار له ).
وفي المسند من حديث سعد بن أبي وقاص عن رسولنا الكريم ﷺ قال ( من سعادة ابن آدم استخارته الله تعالى ، ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضاه الله ، ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله عز وجل ، ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضى الله ) ، قال ابن القيم فالمقدور يكتنفه أمران : الاستخارة قبله، والرضا بعده.
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا أبالي أصبحت على ما أحب أو على ما أكره ، لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ما ندم من استخار الخالق ، وشاور المخلوقين ، وثبت في أمره.