السبت 21 مايو 2022
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين
ads alshoura ads
البريد بانر alshoura ads
في ذكراه.. عادل أدهم برنس حتى آخر لحظة

في ذكراه.. عادل أدهم «برنس حتى آخر لحظة»

موقع بصراحة الإخباري

تحل اليوم ذكرى وفاة برنس السينما المصرية وواحد ممن صنعوا لدور الشرير عنواناً ووطناً خاصا به، إنه الممثل الكبير عادل أدهم المولود في 8 مارس 1928 وتوفي في 9 فبراير 1996.



ولد أدهم في حي الجمرك البحري بالإسكندرية في 8 مارس عام 1928، وكان والده موظفاً كبيراً بالحكومة ووالدته تركية الأصل، وقد ورثت عن أبيها شاليهين في سيدي بشر. وانتقلت الأسرة للإقامة هناك، وكان عادل صغيراً وما زال في المدرسة الابتدائية وكان يمارس رياضة ألعاب القوى ثم اختار رياضة الجمباز وكان متفوقاً فيها بين زملائه، ومارس أيضاً رياضة الملاكمة والمصارعة والسباحة. ولقد ذاع صيته في الإسكندرية وأطلق عليه لقب «البرنس».

بدايته في السينما كانت في عام 1945 في فيلم «ليلي بنت الفقراء»، حيث ظهر في دور صغير جداً كراقص، ثم كان ظهوره الثاني في مشهد صغير في فيلم «البيت الكبير»، ثم عمل كراقص أيضاً في فيلم «ماكنش على البال» عام 1950، ثم ابتعد عن السينما واشتغل في سوق بورصة القطن، وظل يمارسها إلى أن أصبح من أشهر خبراء القطن في بورصة الإسكندرية. وبعد التأميم ترك سوق البورصة وفكر في السفر، وأثناء إعداده أوراق السفر تعرف على المخرج أحمد ضياء، حيث قدّمه في فيلم «هل أنا مجنونة؟» في عام 1964.

حصل عادل أدهم على عدة جوائز، من الهيئة العامة للسينما، ومن الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، وكذلك من الجمعية المصرية لفن السينما. وفي عام 1985 حصل على جائزة في مهرجان الفيلم العربي بلوس أنجلوس في أمريكا، وكرم في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي عام 1994، والمهرجان القومي الثاني للأفلام المصرية عام 1996.

اقرأ أيضا: في ذكرى شاعر الألف أغنية.. «يا بخت من يرضى عنه مرسي جميل عزيز»

شارك ومثّل في الكثير من الأفلام، حيث اشترك بـ84 فيلما، ومن أهمها فيلم «النظارة السوداء» عام 1963، وفيلم «الجاسوس» عام 1964، وفيلم «جناب السفير» عام 1966، و«حافية على جسر من ذهب» ومن أشهر إيفيهاته «الصرصار ده» و«يا قطة»، «أنا مش إنسان أنا عزيز»، و«ادبح يا زكي قدرة.. يدبح زكي قدرة».

 

 

 

 

 

 

 

أطلق عليه لقب "برنس السينما المصرية". حيث أبدع في جميع أدواره التي جسدها وكان أبرع أدواره في فيلم «المجهول» مع الممثلة سناء جميل.

توفي عادل أدهم في يوم الجمعة الموافق 9 فبراير، عام 1996 الموافق أيضاً 19 رمضان عام 1416 هـ عن عمر ناهز 67 عاماً، في مستشفى الجلاء العسكري، وكان سبب وفاته وجود كثيف للمياه بالرئتين والذي أدى إلى التهاب مرير واكتشاف سرطان العظام لاحقاً، ثم توفي على إثره فور وضع حقنة البنج في ظهره.

وفي مايو 2015؛ استضافت الإعلامية لميس الحديدي، الفنان سمير صبري ليتحدث عن مشوار صديقه البرنس عادل أدهم، واستهل حديثه قائلا: «عادل أدهم إسكندراني، بيحب الحياة قوي، اشتغل مع فرغلي باشا في تجارة القطن في البورصة، عاشق للسينما، صديق للمخرج العظيم علي رضا اللي قدّملنا أفلام كتير من أشهرها (غرام في الكرنك، وإجازة نص السنة)».

وأضاف صبري: «في بداية معرفتي به كان في إسكندرية معروف في نادي سبورتنج أنه البرنس، كان بيعمل حفلات كل يوم سبت، وبيعزم المجتمع المخملي بتاع إسكندرية، كنت بشوفه في بعض المحلات في إسكندرية من اللي بيكون فيها فرق بتعزف، كنت بروح أمسك الميكروفون وأغني وهو كان بيبقى موجود، بدايتنا كانت هناك، كان يطلب مني أغني وهو يرقص، كان هايل في الرقص، كان نجم في الإسكندرية قبل ما يبقى نجم سينمائي».

وتابع: «وبعدين عرفت أنه راح اشتغل في فيلم (ماكانش عالبال) ورقص مع راقية إبراهيم، وعلي رضا هو اللي خده عشان يرقص في الفيلم عام 1950، وكان بالنسبة لنا من وقتها أنه نجم سينما وكانت حاجة كبيرة».

واستكمل صبري متحدثا عن عادل أدهم: «هو كان دمه خفيف جداً في الحياة وابن نكتة، وأنا بشوف أن بدايته الكوميدية لما عمل (أخطر رجل في العالم) 1967، مش عبد السلام النابلسي ولكنه كان كوميدي بشكل تاني مختلف».

وواصل: «أول مرة كان يلبس جلابية ويعمل الشغل البلدي بتاعه كان من خلال أستاذنا حسن الإمام لما أخده في فيلم (امتثال) 1972 مع ماجدة الخطيب وإنتاج رمسيس نجيب، وكان المفروض فريد شوقي هو اللي هيعمل الدور وبعدين لسبب ما اختلفوا، حسن الإمام قال: أنا هجيب الخواجة وألبسه جلابية.. أنا معرفش إزاي قدر يقدّم شخصية (فؤاد الشامي)، ودي كانت بداية سكة تانية خالص لعادل، وفي هذه الأثناء صداقتنا بقت أعمق».

وتابع: «اشتغلنا مع بعض كذا فيلم، ولما ابتديت أنتج اشتغل معايا في 7- 8 أفلام منها (جحيم تحت الماء، والسلخانة)، وفي كل فيلم كنت بقتله في النهاية».

وكشف صبري كواليس أيام عادل أدهم الأخيرة، قائلا: «كان بيصور (علاقات مشبوهة) عام 1996، وده كان آخر أفلامه ومن إنتاجي، كان عيان ومريض، ولما حصلتله الأزمة أخدته وروحنا المستشفى، قعد هناك يومين تلاتة، الدكتور نصحنا أنه يروح باريس، لقيت نفسي في حيرة ما بين أني أقنعه أنه يسافر، وفي نفس الوقت أنا عايز أكمل الفيلم، فكنا وإحنا بنخلص إجراءات السفر كان بيصور من الفيلم ساعتين ولا حاجة مش أكتر عشان ميتعبش».

أضاف: «سافرت معاه روحنا باريس، وابتدى العلاج الكيماوي هناك، وكنا في الشتاء وحالته كانت متأخرة، وفي مرة قالي: عايز أكل (أبو فروة)، كان في باريس بيتشوي في الشوارع وجميل جدا، نزلت الساعة 10 بالليل وجبتهوله لأن مكنش فاضل أيام كتير في تاريخ هذا الفنان العظيم، هو كان لآخر لحظة برنس».

اختتم: «بعدها رجعنا مصر وكمل (علاقات مشبوهة)، ودخل في المرحلة الأخيرة، كان متقبل ده بشجاعة شديدة، وكان بيقول أنا شوفت كتير وعشت حياتي حلو، مكنش صعبان عليه أنه ماشي، هو ده عادل أدهم».

وتوفي البرنس عادل أدهم في 9 فبراير عام 1996 بعد إصابته بالتهاب رئوي حاد عن عمر يناهز 67 عاماً.

لقاء سمير صبري مع لميس الحديدي:

https://www.youtube.com/watch?v=W5mgH0W70wY&feature=emb_logo

 

 

Go to top of page