أكد أحد المهندسين المصريين العاملين بمشروع سد جوليوس نيريري، أن دوره في السد علم اختبارات كهربائية بعد التركيب، وأنه يتم التأكد من جاهزية الكابلات.
_20221222183610.jpg)
وأضاف خلال حواره على قناة إكسترا، أن جميع الكابلات الآن جاهزة بنسبة 99%، وأنه يتم عمل اختبارات لكل الكابلات، ملفتاً إلى أن هناك 9 تربونيات، فى السد، وأن العمل يتم لمتابعة التشغيل، وأنه يتمنى أن يكون لـ الشركة مشروعات كثيرة بالدول الأفريقية.
وأشار مهندس آخر، إلى أنه يتم العمل فى السد من عام 2019، وأن ما حدث فى السد يعتبر أمر مميز، وأن ما تم الوصول له فخر للجميع.
مشاركة سامح شكري وزير الخارجية
والجدير بالذكر مشاركة سامح شكري وزير الخارجية، اليوم 22 ديسمبر الجاري، وعاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، في احتفالية تدشين ملء بحيرة سد "جوليوس نيريري" الذي يُنفذه التحالف المصري لشركتي المقاولون العرب والسويدى إليكتريك على نهر روفيجى بدولة تنزانيا. وقد حضر الاحتفالية رئيسة جمهورية تنزانيا الاتحادية "سامية حسن"، ووزير الطاقة التنزاني، وعدد من المسئولين من الجانبين وممثلي التحالف المصري المنفذ للمشروع، ولفيف من رموز المجتمع التنزاني، وعدد كبير من وسائل الإعلام والمواطنين.
المتحدث الرسمي
وأشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي، إلى أن وزير الخارجية نقل تحيات وتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى نظيرته التنزانية وإلى حكومة وشعب تنزانيا بهذه المناسبة التاريخية، مؤكداً على عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر وتنزانيا.
وفي نفس السياق وصل الدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اليوم الأربعاء، إلى جمهورية تنزانيا المتحدة، للمشاركة في الاحتفالية التي تنظمها دولة تنزانيا، غدا بحضور سامية حسن رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، بمناسبة بدء الملء الأول لخزان مياه مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية، على نهر روفيجى بتنزانيا. أهمية المشروع وتنفيذه المصري
وأكد وزير الإسكان، أن الحكومة المصرية، تشارك الدولة التنزانية قيادة وحكومة وشعباً، في احتفالها بهذا الحدث الهام جداً لأشقائنا في جمهورية تنزانيا المتحدة، لما يمثله مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري " الكهرومائية، على نهر روفيجى، من أهمية كبيرة جداً للشعب التنزاني، وذلك في إطار ما توليه الدولة المصرية من اهتمام كبير بتنفيذ هذا المشروع الضخم، الذي يجسد العلاقات المتميزة بين البلدين، ونظراً للدور المنتظر للسد والمحطة في توفير الطاقة الكهربائية اللازمة لجمهورية تنزانيا، والسيطرة على فيضان نهر روفيجي، والحفاظ على البيئة، كما أن تنفيذ التحالف المصري لشركتي "المقاولون العرب" و "السويدي إليكتريك" لمشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري " الكهرومائية، يؤكد قدرة وإمكانات الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات الكبرى، وخاصة لأشقائنا في قارة أفريقيا.
