أخبار

«الأوقاف» عن صلاة التهجد: لم ولن نمنع فرضًا ولا واجبًا وتؤدى في البيت

20 أبريل 2022 04:55 م

وزارة الأوقاف

أصدر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية التابع لـ وزارة الأوقاف بيانا منذ قليل لتوضيح أسباب منع إقامة صلاة التهجد في المساجد خلال العشر الأواخر من رمضان ، وأكد البيان على أن وزارة الأوقاف تحرص على الدعوة إلى الله تعالى ونشرها في ربوع الأرض ؛ وحث الناس على العلم والتعلم لنشر الفكر المستنير ، وأن منهجها في الدعوة والعلم والإفتاء يتسم بالوسطية والاعتدال.

وأضاف البيان: اهتمت وزارة الأوقاف بالأوضاع الراهنة ومستجدات العصر ، آخذة في الاعتبار المصالح والمفاسد فيما تتخذه من قرارات ، خاصة الحفاظ على النفس وهو مقصد عظيم من مقاصد الشريعة الإسلامية ، ومن الأمور التي اهتمت بها وزارة الأوقاف في ظل الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا " صلاة التهجد في البيت للرجال والنساء " ، علمًا بأن وزارة الأوقاف لم ولن تمنع فرضًا ولا واجبًا ، وصلاة التهجد في البيت تصلى مع العائلة كما كان يفعل الرسول (صلى الله عليه وسلم) هو والسيدة عائشة (رضي الله عنها) ، وأوصى بذلك الأزواج والزوجات بأن يؤدوها معًا في البيت .

وأوضح : التهجد في اللغة: مصدر (هجد) ، واسم الفاعل منه (متهجد) ، والتهجد: بمعنى السهر ، فيقال: هجد الساهر أي: سهر الليل . وفي الاصطلاح : هي صلاة النافلة أثناء الليل ، ومن ثم فإن كل صلاة يؤديها المسلم من أول الليل إلى آخره في رمضان أو في غيره تعد تهجدًا ، ومن أداها فهو متهجد ، واختلاف مسمياتها ما بين "التهجد" و "قيام الليل" و "التراويح" لا أثر له في المعنى، فكلها تدل على مدلول واحد وهو صلاة الليل ، قال (صلى الله عليه وسلم) : "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة" (رواه أبو داود والترمذي والنسائي) . وخير الهدي هدي النبي (صلى الله عليه وسلم) حيث ثبت عن السيدة عائشة (رضي الله عنها) أنها قالت : (ما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة) (متفق عليه) .