أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن الفترة المتبقية من المدة الرئاسية الحالية، والتي تقدر بنحو 1200 يوم، تتيح فرصة لإعداد قيادات قادرة على الترشح لرئاسة الجمهورية، إلى جانب تجهيز كوادر سياسية للعمل في الوزارات والأجهزة المحلية.
وقالت الحديدي، خلال تقديم برنامج «الصورة» على قناة النهار، إن الحياة السياسية شهدت حالة من الركود أو الغياب خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى الحاجة إلى مساحة أكبر لحرية الرأي والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة.
الأحزاب تحتاج إلى تمويل ومساحة أكبر للعمل السياسي
وأضافت أن إعداد كوادر سياسية حقيقية يتطلب وجود أحزاب قوية، متسائلة عن مصادر تمويل الأحزاب، في ظل الصعوبات التي تواجه أحزاب المعارضة في ممارسة حياتها السياسية.
وأشارت إلى أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة بشأن الحياة السياسية ألقت بحجر كبير في المياه الراكدة، مؤكدة ضرورة التحرك من الآن لإعادة تنشيط الحياة الحزبية، ومعرفة مصير الأحزاب، وتشجيع الشباب على الانضمام إليها دون خوف أو إحباط.
حادث قطاري العياط يطرح أسئلة سياسية
وفي سياق آخر، أكدت الحديدي أن حوادث القطارات لا تنفصل عن السياسة، موضحة أن مناقشة الحوادث لا تقتصر على الجانب الفني، وإنما تشمل المحاسبة والحوكمة والشفافية باعتبارها أدوات للرقابة على العمل الحكومي.
ولفتت إلى أن عددًا من النواب تقدموا باستجوابات وطلبات إحاطة وأسئلة بشأن حادث قطاري العياط، متسائلة عما إذا كان الحادث يعكس اختلالًا في أولويات الإنفاق، خاصة مع حجم الأموال التي أنفقت على تطوير منظومة السكك الحديدية.
