أخبار

الهلال الأحمر يدفع بفرق الاستجابة إلى 4 محافظات لمساندة مصابي حادث قطاري العياط

08 نوفمبر 2026 08:18 م

احمد شاكر

 الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري

كشفت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، عن تحرك فرق الاستجابة والطوارئ التابعة للجمعية إلى موقع حادث قطاري العياط، إلى جانب المستشفيات التي استقبلت المصابين والجثامين في 4 محافظات، هي القاهرة والجيزة والفيوم وبني سويف، لتقديم أوجه الدعم والمساندة للمتضررين.

وأوضحت إمام، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «حضرة المواطن»، المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن الهلال الأحمر المصري يُعد جهازًا مساندًا لأجهزة الدولة في التعامل مع الأزمات والكوارث، مشيرة إلى مشاركة فرق الاستجابة والمتطوعين في التعامل مع تداعيات الحادث.

وأضافت أن التحرك جاء تنفيذًا لتوجيهات السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية والرئيسة الشرفية للهلال الأحمر المصري، بشأن رصد الاحتياجات العاجلة للمصابين وأسر الضحايا، وتقديم الدعم النفسي والمادي والمعنوي لهم.

وأشارت إلى التنسيق مع فرق الإغاثة بوزارة التضامن الاجتماعي لرصد الحالات المتضررة وتنظيم أوجه الدعم خلال الأيام التالية للحادث، إلى جانب متابعة احتياجات المصابين داخل المستشفيات ومرافقتهم خلال مراحل التعافي.

 الهلال الأحمر يجهز مساعدات شتوية لدعم أهالي غزة

وفيما يتعلق بالجهود الإنسانية في قطاع غزة، أكدت المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري استمرار الاستعدادات لتجهيز المساعدات الشتوية، التي تشمل الخيام والبطاطين والملابس، لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي، مع العمل على تجهيز قوافل أخرى تمهيدًا لإدخالها إلى القطاع.

ولفتت إلى استقبال دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين لتلقي العلاج داخل المستشفيات المصرية، بالتوازي مع توزيع عدد من الحالات التي انتهت من تلقي العلاج، بما يتيح استمرار استقبال مصابين جدد.

كما تحدثت عن حملة «سنابل العطاء»، التي ينفذها الهلال الأحمر المصري بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني، لتوفير الاحتياجات الغذائية والخبز، خاصة في ظل إعلان عدد من المخابز عدم توافر كميات كافية من الدقيق.

وأكدت إمام أن تضرر البنية التحتية في قطاع غزة جراء الأحداث خلال السنوات الثلاث الماضية يزيد من صعوبة التعامل مع تداعيات موجات الطقس السيئ، وهو ما يتطلب استمرار تدفق قوافل الغذاء والإيواء، إلى جانب تعزيز التضامن والدعم الدولي للمتضررين.