وجّه الإعلامي عمرو أديب مناشدة إلى أحزاب الموالاة في مصر، مطالبًا قياداتها بالمشاركة في الحوار الإعلامي والتعبير عن مواقفها ورؤيتها تجاه التطورات السياسية، مؤكدًا أن المشهد الحالي يشهد حضورًا ملحوظًا لأصوات المعارضة، مقابل غياب ممثلي الأغلبية عن النقاش العام.
وقال أديب، خلال برنامجه «الحكاية» على قناة «MBC مصر»، إن فتح المجال أمام مختلف الآراء لا ينبغي أن يقتصر على إتاحة الفرصة للمعارضة وحدها، بل يتطلب مشاركة متوازنة من جميع الأطراف السياسية، حتى يتمكن الجمهور من الاستماع إلى وجهات النظر المختلفة.
أديب: لا أجد ممثلي الموالاة مستعدين للحديث
وأضاف أن محاولاته للتواصل مع ممثلي أحزاب الموالاة غالبًا ما تقابل باعتذار عن عدم الاستعداد للظهور أو الحديث في الوقت الحالي، متسائلًا عن الموعد الذي ستشارك فيه هذه الأحزاب في النقاش السياسي والإعلامي.
وأشار إلى أن العمل السياسي يتطلب تواصلًا مستمرًا مع الجمهور، والاستعداد للتعبير عن المواقف والآراء بصورة يومية، مستشهدًا بنشاط السياسيين في دول أخرى وحرصهم على التصريح بمواقفهم تجاه القضايا المختلفة.
دعوة لقيادات الأحزاب للتعبير عن مواقفها
وشدد أديب على أهمية ظهور رئيس الحزب أو أمينه العام للتعبير عن موقف الحزب، بدلًا من الاكتفاء باستضافة أحد أعضائه، مؤكدًا أن المرحلة السياسية الحالية تتطلب نشاطًا أكبر وتغييرًا في أساليب العمل، إلى جانب الاستعانة بكوادر جديدة.
وانتقد الاكتفاء بنشر تصريحات قصيرة أو بيانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن المطلوب هو المشاركة في حوار إعلامي حقيقي يتيح مناقشة المواقف وتوضيح الرؤى، لافتًا إلى أن أحزاب الموالاة لم يكن لها حضور واضح أو ردود سريعة خلال عدد من الأحداث المهمة.
واختتم أديب مناشدته بالتأكيد على رغبته في الاستماع إلى أصوات أحزاب الأغلبية، قائلًا إن المشهد الذي كان يشكو فيه سابقًا من صعوبة الوصول إلى ممثلي المعارضة، أصبح اليوم يشهد حضورًا للمعارضة مقابل غياب الموالاة عن الحوار.
