أكد السفير نادر زكي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، الأهمية المتزايدة لتجمع دول الساحل والصحراء في دعم التعاون الإقليمي ومواجهة التحديات التي تشهدها القارة الأفريقية، مشددًا على ضرورة تطوير أداء التجمع وتعزيز قدرته على تنفيذ برامجه وأنشطته.
وقال زكي، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إن التجمع يمثل أهمية كبيرة للقارة الأفريقية، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون بين الدول الأعضاء.
انتظام الاجتماعات وسداد المساهمات المالية
وأوضح المتحدث باسم الخارجية أن المنظمات الإقليمية والدولية تحتاج بصورة مستمرة إلى مراجعة أدائها وإجراء إصلاحات تضمن تطوير آليات العمل، مشيرًا إلى أن تجمع دول الساحل والصحراء يحتاج إلى انتظام انعقاد القمم والاجتماعات، مع التركيز على مجالات التعاون الأساسية.
وأضاف أن مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة تأتي في مقدمة الملفات التي تتطلب تعزيز نشاط التجمع بشأنها، في ظل حاجة القارة الأفريقية إلى دور أكثر فاعلية في مواجهة هذه التهديدات.
وأشار إلى أن انتظام الدول الأعضاء في سداد حصصها ومساهماتها المالية من شأنه تحسين أداء المنظمة، والمساعدة في تنفيذ البرامج ومجالات التعاون التي تعثرت خلال الفترة الماضية.
اجتماع طرابلس رسالة تضامن مع ليبيا
وفيما يتعلق باستضافة العاصمة الليبية طرابلس لاجتماع التجمع، أكد زكي أن انعقاد الاجتماع حمل رسالة تضامن من الدول المشاركة، وتأكيدًا على إمكانية عودة الحياة إلى طبيعتها في العاصمة الليبية.
وأشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية بنجاح تنظيم الاجتماع، معتبرًا أن استضافة طرابلس لهذا الحدث تعكس أهمية دعم الاستقرار في ليبيا وتعزيز حضورها في محيطها الأفريقي.
تعكس التصريحات أهمية تفعيل دور تجمع دول الساحل والصحراء، ليس فقط من خلال انتظام الاجتماعات، وإنما عبر توفير الموارد المالية اللازمة وتحويل الاتفاقات إلى برامج تنفيذية، خاصة في ملفات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، التي تمثل تحديًا مباشرًا لأمن واستقرار دول القارة.
