أكد الإعلامي والكاتب الصحفي مصطفى بكري أن إعلان المتحدث العسكري استشهاد قيادتين عسكريتين أثار حالة من الحزن بين المصريين، مشيرًا إلى أن الشهيدين كانا يؤديان مهامهما في حماية الأمن القومي والتصدي لمحاولات التسلل والأنشطة الإجرامية على الحدود.
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، أن الحادث يعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجهها مصر على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية، وليس الحدود الجنوبية فقط، في ظل محاولات تسلل مجموعات مسلحة من دول مجاورة تستهدف ثروات البلاد ومواردها.
مصطفى بكري: محاولات التسلل تستهدف ثروات مصر وأمنها
وأوضح أن بعض المجموعات التي جرى ضبطها كانت تضم عناصر مسلحة قدمت من مناطق ودول متعددة، مشيرًا إلى أن ضبط مئات المتهمين، يكشف عن وجود تهديدات تستدعي استمرار اليقظة الأمنية.
وشدد على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تماسكًا وطنيًا والتفافًا حول مؤسسات الدولة، محذرًا من حملات التشكيك في القوات المسلحة ومحاولات التأثير على الرأي العام من خلال الجان الإلكترونية.
بكري: الرئيس السيسي يواجه تحديات متتالية منذ توليه المسؤولية
وأشار الإعلامي مصطفى بكري إلى أن المخططات الخارجية يستهدف إضعاف الدولة المصرية وإسقاط قيادتها السياسية، معتبرًا أن موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي تجاه هذه التحديات ممتد منذ توليه مواقع المسؤولية المختلفة، بداية من إدارة المخابرات الحربية ووزارة الدفاع وصولًا إلى رئاسة الجمهورية.
وأكد أن مصر مرت بمراحل تاريخية صعبة وتحديات متلاحقة، لكنه اعتبر أن قدرة القيادة السياسية على مواجهة الأزمات وعدم الاستسلام للصعوبات تمثل أحد العوامل المهمة في استمرار الدولة ومواجهة التحديات.
تضع تصريحات مصطفى بكري ملف تأمين الحدود ومواجهة محاولات التسلل في صدارة الاهتمام، مع التركيز على ارتباط الأمن الحدودي بحماية الموارد والثروات الوطنية، كما تعكس دعوته إلى التماسك الوطني أهمية التعامل مع التحديات الأمنية بعيدًا عن الشائعات والتشكيك، مع ضرورة الفصل بين المعلومات الرسمية والتقديرات السياسية التي يطرحها المتحدثون في البرامج الإعلامية.
