سياسة

خبير: الأحزاب العربية كلمة السر في حسم تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة

06 نوفمبر 2026 06:30 م

احمد شاكر

الدكتور حسين أن المشهد السياسي في إسرائيل يشهد معادلة معقدة بشأن تشكيل الحكومة الجديدة

أكد الدكتور حسين أن المشهد السياسي في إسرائيل يشهد معادلة معقدة بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، في ظل تباين مواقف الأحزاب والكتل البرلمانية من المشاركة في الائتلاف الحاكم، خاصة فيما يتعلق بإمكانية الاستعانة بالأحزاب العربية لتوفير الأغلبية المطلوبة.

وأوضح حسين، خلال مداخلة بقناة «القاهرة الإخبارية»، أن غادي آيزنكوت حصل على توصية 67 نائبًا لتشكيل الحكومة، مقابل 46 نائبًا لبنيامين نتنياهو، مع امتناع 7 نواب عن التوصية، مشيرًا إلى أن استبعاد المقاعد العربية من الحسابات يكشف عن تقارب في موازين القوى داخل المعسكرين.

ليبرمان يرفع سقف مطالبه لتوسيع الائتلاف

وأشار إلى أن أفيغدور ليبرمان، رغم مواقفه التقليدية المناهضة للأحزاب الحريدية، يرفع حاليًا سقف مطالبه وخطابه السياسي في إطار التحركات الرامية إلى تشكيل ائتلاف حكومي واسع بأغلبية يهودية.

وأضاف أن ليبرمان يمثل أحد أبرز العقول السياسية داخل المعارضة، ويسعى إلى الوصول إلى حكومة تضم أكبر عدد ممكن من الأحزاب، معتبرًا أن انضمام حزب «شاس» يمثل عنصرًا مهمًا لتحقيق هذا الهدف، من خلال إضافة 13 مقعدًا إلى حسابات الائتلاف.

القائمة العربية الموحدة ورقة حاسمة في تشكيل الحكومة

ورجح الخبير أن يكون السيناريو الأقرب هو تشكيل حكومة بمشاركة القائمة العربية الموحدة، مع احتفاظ القائمة المشتركة بدور داعم من الخارج، من خلال توفير شبكة أمان برلمانية للحكومة دون المشاركة المباشرة فيها.

وأوضح أن موافقة القائمة العربية الموحدة على الشروط المطروحة للمشاركة في الحكومة قد تفتح الطريق أمام هذا السيناريو، في ظل صعوبة تحقيق أغلبية مستقرة دون الاستعانة بأصوات الأحزاب العربية.

واختتم حسين بأن تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة سيظل مرهونًا بقدرة الأطراف السياسية على تجاوز خلافاتها الأيديولوجية والحزبية، والتوصل إلى تفاهمات تضمن توفير الأغلبية البرلمانية اللازمة.