نشر المكتب الإعلامي لوزارة التضامن الاجتماعي تقريرًا موسعًا استعرض خلاله أبرز أنشطة الوزارة وقطاعاتها المختلفة على مدار الأسبوع، والتي تنوعت بين متابعة الحوادث وتقديم التدخلات الإغاثية، وحماية الأطفال وكبار السن والأشخاص بلا مأوى، وتعزيز برامج التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية، إلى جانب توسيع الشراكات مع المؤسسات التعليمية والأهلية.
متابعة حادث الطريق الأوسطي وتقديم الدعم للمتضررين
تابعت وزيرة التضامن الاجتماعي تداعيات حادث الطريق الأوسطي في الاتجاه المؤدي إلى الضبعة، فيما قدم الهلال الأحمر المصري تدخلات إغاثية لمتضرري الحادث، في إطار جهود الوزارة للاستجابة للحوادث والطوارئ وتقديم أوجه الدعم اللازمة للمتضررين.
التدخل السريع ينقذ حالات بلا مأوى في عدد من المحافظات
واصل فريق التدخل السريع جهوده للتعامل مع بلاغات واستغاثات المواطنين، حيث استجاب لبلاغ بشأن فتاة بلا مأوى في محافظة القليوبية، وتمكن أحد أقاربها من اصطحابها إلى المنزل، كما أنقذ الفريق مسنًا بلا مأوى في بني سويف ونقله إلى إحدى دور الرعاية.
وفي أسيوط، استجاب الفريق لاستغاثة شاب بلا مأوى، وقدم له الرعاية الطبية والنفسية اللازمة، كما وفر فريق التدخل السريع بالقاهرة الرعاية الشاملة لمسن بلا مأوى في منطقة المطرية، وأعاد فريق الجيزة سيدة فقدت عائلتها إلى دار الرعاية.
وامتدت التدخلات إلى محافظة دمياط، حيث استجاب الفريق لبلاغ بشأن مواطن بلا مأوى يعاني من مرض مناعي، وذلك في إطار جهود الوزارة لتوفير الحماية والرعاية للفئات الأولى بالرعاية.
تعزيز التمكين الاقتصادي والتوسع في المشروعات الإنتاجية
بحث نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية مع وزيرة التضامن الاجتماعي سبل التوسع في المشروعات الإنتاجية وتعزيز التمكين الاقتصادي لمستفيدي برنامج «تكافل وكرامة»، كما التقت الوزيرة الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات لبحث آفاق التعاون المشترك في مجال التمكين الاقتصادي.
وفي سياق دعم التنمية الصناعية بالمناطق الحدودية، استعرضت الوزارة جهود مؤسسة «النداء» في دعم التنمية الصناعية بمدينة شلاتين، من خلال مشروع «إرادة شلاتين»، الذي يستهدف توفير 175 فرصة عمل مباشرة ونحو 438 فرصة غير مباشرة، مع تمكين النساء والشباب وفتح آفاق للتصدير إلى الأسواق الأفريقية.
كما شهدت وزيرة التضامن الاجتماعي توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية والمؤسسة المصرية للتنمية المتكاملة «النداء»، بهدف تطوير الخدمات وتعزيز بيئة العمل.
شراكات جديدة لدعم الأطفال والرعاية البديلة
أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي، بالتعاون مع جامعة عين شمس، الدراسة بالدبلوم المهني للإرشاد والدعم النفسي للأطفال والمراهقين، في إطار جهود تطوير الكوادر العاملة في مجال رعاية الأطفال وتقديم الدعم النفسي المتخصص.
وشهدت الوزيرة كذلك توقيع بروتوكول تعاون مع جمعية «سند للرعاية الوالدية البديلة»، إلى جانب مناقشة تأسيس «أكاديمية التأهيل والاعتماد المهني للرعاية البديلة»، بما يسهم في تطوير منظومة الرعاية ورفع كفاءة العاملين بها.
وفي السياق ذاته، بحثت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي مع رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد آفاق التعاون المشترك بين الجانبين، لتعزيز جودة الخدمات والبرامج المقدمة للفئات المستهدفة.
تعزيز حقوق الإنسان ورعاية كبار السن
التقت وزيرة التضامن الاجتماعي رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال الحقوق الاجتماعية، كما واصل صندوق رعاية المسنين جهوده لرفع كفاءة مقدمي الخدمات، استعدادًا للإعلان عن الخط الساخن المخصص لكبار السن.
فتح باب التقديم للإشراف على حج الجمعيات الأهلية
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي فتح باب التقديم للإشراف على حج الجمعيات الأهلية لموسم حج 1448هـ – 2027م، على أن يستمر التقديم حتى 19 نوفمبر الجاري.
أنشطة شبابية وتوعية أسرية ودعم الحرف التراثية
اختتمت الوزارة معسكر إعداد 278 كادرًا شبابيًا لنشر رسائل مبادرة «مودة.. تربية.. مشاركة»، في إطار جهود تعزيز الوعي الأسري والمجتمعي بين الشباب.
كما نظمت الوزارة معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية»، ضمن فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان قرية تونس للفخار والخزف بمحافظة الفيوم، لدعم أصحاب الحرف التراثية وإتاحة فرص لتسويق منتجاتهم.
وشهدت أنشطة الأسبوع تكريم نور شعبان لفوزه بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي لعام 2026، تقديرًا لجهوده في مجال الاتصال الحكومي.
متابعة تكليفات منتدى مصر 2026 واستعراض التجربة المصرية عربيًا
استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، آليات تنفيذ تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي الصادرة خلال «منتدى مصر 2026» في ملف الحماية الاجتماعية، بحضور وزيرة التضامن الاجتماعي.
كما استعرضت الوزارة التجربة المصرية في دعم استقرار الأسرة خلال احتفالية «عشرون عامًا من الشراكة الاستراتيجية من أجل السكان والأسرة العربية» بجامعة الدول العربية، إلى جانب عرض تجربة برنامج «تكافل وكرامة» في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتحقيق العدالة الاجتماعية، وذلك أمام المؤتمر العربي لمستقبل الموارد البشرية في تونس.























