تقدم النائب شادي الكومي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار رئيس مجلس النواب، موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزيري التنمية المحلية والبيئة، بشأن استمرار انتشار الكلاب الضالة في الشوارع والميادين والمناطق السكنية، وما تمثله هذه الظاهرة من مخاطر على سلامة المواطنين، لا سيما الأطفال وكبار السن.
وأوضح النائب أن طلب الإحاطة يأتي في ضوء تزايد شكاوى المواطنين من انتشار الكلاب الضالة في عدد من المناطق السكنية، وتكرار حوادث العقر والمطاردة، وما تسببه من حالة من القلق والخوف لدى الأسر، خاصة مع وجود أطفال يضطرون إلى السير في الشوارع يوميًا للذهاب إلى المدارس أو ممارسة أنشطتهم المعتادة.
وأشار الكومي إلى أنه رغم تأكيدات الحكومة السابقة بشأن وجود خطة للتعامل مع ملف الكلاب الضالة، فإن الواقع الذي يلمسه المواطنون على الأرض لا يزال يشير إلى استمرار انتشارها في الشوارع، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى فاعلية الإجراءات المتخذة، وآليات تنفيذ الخطة، والنتائج التي تحققت على أرض الواقع.
وطالب النائب الحكومة بضرورة الكشف عن ما تم إنجازه من الخطة المعتمدة للتعامل مع الكلاب الضالة، وآليات التنسيق بين الوزارات والمحافظات والجهات المختصة، إلى جانب بيان الإجراءات التي اتخذت بالفعل لحماية المواطنين والحد من تكرار حوادث العقر.
كما شدد على ضرورة وضع آلية واضحة لتلقي شكاوى المواطنين والتعامل معها بصورة عاجلة، وتكثيف حملات المتابعة في محيط المدارس والمستشفيات والحدائق العامة والتجمعات السكنية، مع تطبيق أساليب علمية وإنسانية ومستدامة للحد من انتشار الكلاب الضالة، بما يحقق التوازن بين حماية المواطنين والرفق بالحيوان.
واختتم النائب شادي الكومي طلبه بالتأكيد على أن حماية أرواح المواطنين وسلامة الأطفال مسؤولية لا تقبل التأجيل، وأن نجاح أي خطة حكومية لا يُقاس بالإعلان عنها، وإنما بمدى انعكاسها على أرض الواقع وشعور المواطن بالأمان في الشارع،
