تستضيف دار الأوبرا المصرية، غدًا الجمعة، حفل المغني الفرنسي جوليان داسان، بمشاركة فرقة باريس تور إيفل، في أمسية موسيقية تحتفي بالتراث الغنائي الفرنسي، وتعكس عمق العلاقات الثقافية بين مصر وفرنسا.
ويأتي الحفل ضمن الجولة العالمية لعرض قصة جو داسان (Joe Dassin Story)، الذي سبق تقديمه في كبرى عواصم العالم، ويحتفي خلاله جوليان داسان بالتراث الغنائي لوالده، مستعيدًا مجموعة من أشهر أغنياته التي جمعت بين الرومانسية والبهجة، واحتفظت بحضورها لدى أجيال مختلفة من المستمعين حول العالم.
تفاصيل حفل جوليان داسان في دار الأوبرا المصرية
وجاء الإعلان عن تفاصيل الحفل خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم، بحضور الفنان جوليان داسان، والسفيرة داليا فايز، نائب مساعد وزير الخارجية للاتفاقيات بالقطاع الثقافي والتعاون الفني، وإريك لوبا، الملحق الثقافي الفرنسي في مصر.
وقال جوليان داسان: يشرفني تقديم هذا العرض أمام الجمهور المصري، بمشاركة فرقة باريس تور إيفل التي جاءت خصيصًا من باريس لهذا الحفل. إن مصر كانت ولا تزال حاضرة في أحلامنا، وهي محطة رئيسية في جولة قصة جو داسان العالمية. إنني أتطلع لتقديم أشهر أغاني والدي أمام الجمهور المصري، خاصة أنها لا تزال تجمع أجيالًا مختلفة وتتجاوز الحدود.
ومن جانبها، قالت السفيرة داليا فايز، نائب مساعد وزير الخارجية للاتفاقيات بالقطاع الثقافي والتعاون الفني، إن الحفل يعبر عن حب الجمهور المصري للثقافة والموسيقى الفرنسية، في ظل العلاقات القوية والمتنوعة التي تجمع البلدين في مجالات التعليم والآثار والفنون والثقافة.
وأضافت أن أغاني جو داسان لها جمهور كبير في مصر، التي انطلق منها إلى فرنسا كل من داليدا وكلود فرانسوا.
بدوره، أعرب إريك لوبا، الملحق الثقافي الفرنسي في مصر، عن اعتزاز السفارة الفرنسية بدعم الحفل، قائلًا إن هذا الحدث يحتفي بالتراث الغنائي لجو داسان، أحد أبرز رموز الموسيقى الفرنسية، ويعكس الصداقة والروابط الثقافية التي تجمع فرنسا ومصر، خاصة أن أعمال داسان لا تزال تساهم في التعريف بالموسيقى الفرنسية وتعزيز التقارب بين الثقافتين.
أشهر أغاني جو داسان
ويُعد جو داسان أحد أبرز رموز الأغنية الفرنسية، إذ حقق شهرة واسعة خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي بأعمال تنوعت بين الأغاني العاطفية والإيقاعات المفعمة بالحيوية.
ومن أشهر أغانيه Les Champs-Élysées (الشانزليزيه)، وL’Été indien (الصيف الهندي)، وEt si tu n’existais pas (لو لم تكوني موجودة)، إلى جانب Salut (مرحبًا)، وهي أعمال لا تزال تحظى بحضور واسع لدى محبي الموسيقى الفرنسية حول العالم.
