مصرعه إثر حادث سير أليم بدولة السنغال، بعد شهرين فقط من سفره إلى الخارج بحثًا عن لقمة العيش وتوفير حياة كريمة لأسرته.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى أن الفقيد كان يعمل في نقل وتوزيع البضائع باستخدام دراجة نارية، وأثناء سيره وبحوزته البضائع التي كان ينقلها، اصطدمت به سيارة، ما أسفر عن وفاته في الحادث.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي القرية فور تلقيهم نبأ وفاته، خاصة أنه لم يمضِ على سفره سوى شهرين، وكان يسعى للعمل والاجتهاد من أجل كسب رزقه.
ومن المقرر وصول جثمانه إلى مطار القاهرة خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لنقله إلى مسقط رأسه بقرية ظبط التابعة لمركز سنورس، لتشييع جثمانه ودفنه بمقابر أسرته.
