استضافت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الإدارة المركزية للتعاون الزراعي، اجتماع شركاء التنمية، ضمن أنشطة مشروع تحسين الزراعة الموجهة للسوق لصغار المزارعين «الإيسماب 2»، بالتعاون مع هيئة التعاون الدولي اليابانية «الجايكا»، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز التنمية الزراعية المستدامة وتحسين دخول صغار المزارعين.
مشاركة جهات دولية وبحثية
جاء الاجتماع بتكليفات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ومتابعة الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع شئون التعاونيات والمديريات والتدريب ورئيس المشروع، وترأسته الدكتورة رحاب عبد الله، رئيس الإدارة المركزية للتعاون الزراعي ومدير المشروع، بحضور الدكتور خالد جاد، رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، والسيد هاتا أكهيكو، رئيس فريق «الجايكا» لمشروع «الإيسماب 2».

وشارك في الاجتماع ممثلون عن عدد من الهيئات والمنظمات الدولية والمراكز البحثية، من بينها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، و«الإيكاردا»، والاتحاد الأوروبي، ومعهدا بحوث الاقتصاد الزراعي وتكنولوجيا الأغذية.

4 محافظات مستهدفة بالمشروع
وقالت الدكتورة رحاب عبد الله إن الاجتماع استعرض أنشطة مشروع «الإيسماب 2»، الذي يُعد أحد مشروعات التعاون الفني بين وزارة الزراعة وهيئة التعاون الدولي اليابانية «الجايكا»، ويستهدف صغار المزارعين في 4 محافظات رئيسية، هي المنيا وأسيوط وسوهاج والدقهلية.
وأوضحت أن المشروع يعمل على الترويج لمفهوم «الزراعة كعمل تجاري»، والتحول نحو مفهوم «الزراعة من أجل البيع»، بما يتوافق مع احتياجات السوق، ويسهم في تحسين دخول المزارعين ورفع قدرتهم التنافسية.

خريطة لمشروعات شركاء التنمية
وأضافت أن الاجتماع شهد مناقشات موسعة بشأن سبل تحقيق التكامل بين جهود شركاء التنمية، وتنسيق الأنشطة والمشروعات المختلفة، بما يضمن تعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة وتحقيق أكبر عائد ممكن لصغار المزارعين، إلى جانب الاتفاق على اتخاذ خطوات عملية لتوحيد الجهود وتنفيذ أنشطة مشتركة.

خطوات عملية لتعزيز التكامل
وأشارت رئيس الإدارة المركزية للتعاون الزراعي إلى الاتفاق على إعداد خريطة لمشروعات التنمية التي تنفذها الهيئات والمنظمات التنموية، لتكون مرجعًا لتنسيق الجهود وتوجيه المشروعات المستقبلية، بما يعزز التكامل بين شركاء التنمية ويدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.


