أكد الدكتور محمود محيي الدين، الخبير الاقتصادي وأستاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، أن العالم لا يسير على المسار الصحيح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ17 بحلول عام 2030، رغم إمكانية حدوث تحولات ومعجزات خلال السنوات المتبقية لتحقيق تقدم في هذا الملف.

معجزات ممكنة في التنمية المستدامة بحلول 2030
وأوضح محيي الدين، خلال مشاركته في جلسة ضمن فعاليات قمة الصلب العربي الـ19، أن المؤشرات الحالية لا تعكس السير على المسار السليم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لكنه أشار إلى أن إمكانية تحقيق تقدم كبير لا تزال قائمة، وقد تحدث معجزات قبل حلول عام 2030.

انتخابات أمريكا تحظى بمتابعة عالمية
وفي سياق حديثه عن تأثير الأحداث السياسية والاقتصادية العالمية، أشار محيي الدين إلى حجم الاهتمام الذي حظيت به انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشيوخ الأمريكي، قائلًا: «تابعنا انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشيوخ الأمريكي كأننا نتابع مباراة لكرة القدم العالمية»، في إشارة إلى مدى تأثير التطورات السياسية والقرارات الاقتصادية الدولية على مختلف دول العالم.

المستثمر المحلي مفتاح جذب الاستثمارات الأجنبية
وشدد الخبير الاقتصادي على أهمية توفير بيئة استثمارية آمنة ومستقرة للمستثمر المحلي، مؤكدًا أن جذب الاستثمارات الخارجية يرتبط بدرجة كبيرة بثقة المستثمرين المحليين في مناخ الاستثمار.
وقال محيي الدين: «لن يأتي استثمار من دولة شقيقة أو صديقة أو من الخارج إلا إذا شعر المستثمر المحلي بالأمان على أمواله».

قمة الصلب العربي تناقش مستقبل الصناعة
وجاءت تصريحات محيي الدين خلال فعاليات قمة الصلب العربي في دورتها التاسعة عشرة، التي استضافتها القاهرة برعاية وحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة ممثلين ووفود من أكثر من 40 دولة.
وشهدت القمة مناقشات موسعة حول مستقبل صناعة الحديد والصلب في المنطقة العربية، وفرص الاستثمار والتوسع وزيادة الإنتاج، والتحديات الاقتصادية العالمية، إلى جانب قضايا الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة العربية.
