أكد نائب المدير العام لشركة حديد عز أن التحديات المرتبطة بخفض الانبعاثات الكربونية في صناعة الحديد والصلب لا تقتصر على الجوانب التقنية والتكنولوجية فحسب، بل تمتد لتشمل أبعادًا اقتصادية تتعلق بتكلفة التحول ومتطلبات الاستثمار وتأثيراتها على تنافسية الصناعة.
وأوضح، خلال مشاركته في جلسات قمة الصلب العربي الـ19 بالقاهرة، أن التحول نحو صناعة صلب منخفضة الانبعاثات يتطلب التعامل مع مجموعة من التحديات المتشابكة، في مقدمتها توفير التقنيات المناسبة، وتدبير التمويلات اللازمة، وضمان قدرة المصانع على تنفيذ متطلبات خفض الانبعاثات دون التأثير سلبًا على قدرتها الإنتاجية والتنافسية.

وتأتي هذه المناقشات في ظل التحولات التي تشهدها صناعة الحديد والصلب عالميًا، مع تزايد الضغوط المرتبطة بالاستدامة وخفض البصمة الكربونية، وارتفاع أهمية الاستثمارات في تحديث العمليات الإنتاجية وتبني التكنولوجيا النظيفة.
وشهدت قمة الصلب العربي الـ19، التي استضافتها القاهرة برعاية وحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مشاركة وفود وممثلين من أكثر من 40 دولة، لمناقشة مستقبل صناعة الصلب والتحديات الاقتصادية والتكنولوجية التي تواجهها.
وتناولت جلسات القمة سبل تعزيز التكامل الصناعي العربي، وزيادة الاستثمارات المشتركة، وتطوير القدرات الإنتاجية، إلى جانب تعزيز تنافسية المنتجات العربية ومواكبة التحولات العالمية في صناعة الحديد والصلب.





