كشف الإعلامي أحمد موسى، عن مخطط ممنهج تقوده جماعة الإخوان لاستهداف الإعلام المصري ومؤسساته وعدد من الإعلاميين، بهدف التأثير على مصداقيتهم وإضعاف حضورهم وصولًا إلى عام 2030.
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، أن هذا المخطط، ، بدأ منذ فترة ولم يكن وليد التطورات الحالية، مشيرًا إلى أن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان يستهدف شخصيات إعلامية مؤثرة يرى أنها تقف في مواجهته.
أحمد موسى: 3 غرف عمليات لصناعة الترند
وقال إن الجماعة تدير،، ثلاث غرف عمليات، إحداها مخصصة لصناعة الترند على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال استهداف شخصيات بعينها وإطلاق حملات منظمة ضدها، ثم الترويج لهذه الحملات عبر منصات وصفحات تابعة لها.
وأضاف أن هذه الحملات تعتمد على نحو 15 منصة، إلى جانب قنوات وصفحات إلكترونية، مشيرًا إلى أن الهدف هو صناعة حالة من الجدل والتأثير على الرأي العام، الجماعة بتخصيص مئات الملايين من الدولارات لهذا النشاط.
استهداف الإعلاميين والتشكيك في المصداقية
وأشار موسى إلى أن الحملات، تستهدف عددًا من الإعلاميين، وذكر من بينهم أحمد موسى ونشأت الديهي ومصطفى بكري ومحمد الباز، موضحًا أن آلية الاستهداف تقوم على التركيز على كل شخصية على حدة، ودفع الجمهور إلى مقاطعة القنوات المصرية والتشكيك في مصداقية العاملين بها.
وأضاف أن الهدف النهائي، هو إضعاف الإعلام المصري وإفساح المجال أمام منصات إعلامية تابعة للجماعة لتقديم خطابها وتحقيق أهدافها التنظيمية.
