سياسة

نشأت الديهي: السيسي يطلق نداءً مصريًا للعالم لوقف الحروب ويحذر من تداعيات التصعيد

03 نوفمبر 2026 09:19 م

احمد شاكر

 نشأت الديهي

أكد الإعلامي نشأت الديهي أن خفض التصعيد وإفساح المجال أمام الحلول الدبلوماسية يمثلان مبدأً ثابتًا في السياسة المصرية، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه نداءً إلى العالم بضرورة التحرك لمنع اندلاع حروب جديدة، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال الديهي، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» على قناة TEN، إن مصر تتبنى نهج خفض التصعيد في مختلف الأزمات الإقليمية، سواء في السودان أو ليبيا أو القرن الإفريقي أو اليمن، من خلال الدفع نحو التفاهم والحوار وإتاحة الفرصة أمام الدبلوماسية.

وأضاف أن المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس السيسي مع رئيسة سلوفينيا تضمن رسالة مهمة للعالم، مفادها أن الحروب لا تأتي بالخير، وأن الحلول السياسية والتفاوضية يجب أن تسبق المواجهات العسكرية، مهما كانت التحديات.

وأوضح أن الرئيس السيسي وجه رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجانب الإيراني وعقلاء العالم، بضرورة العمل على وقف التصعيد ومنع اندلاع حرب جديدة، مؤكدًا أن جميع الأطراف ستتحمل خسائر المواجهة المحتملة.

وأشار الديهي إلى أن تداعيات أي حرب بين الولايات المتحدة وإيران لن تقتصر على أطراف الصراع أو منطقة الشرق الأوسط، بل ستمتد إلى مختلف دول العالم، نظرًا لأهمية المنطقة في إمدادات الطاقة والوقود، موضحًا أن أي اضطراب في الخليج سينعكس على المواطنين والاقتصادات في أوروبا وآسيا وأمريكا.

وأكد أن مصر تمتلك خبرات تاريخية متراكمة في صناعة السلام وتسوية النزاعات، وأن التحرك المصري يستند إلى القانون الدولي والقانون الإنساني، مشددًا على أن القاهرة تدفع دائمًا نحو الحلول السياسية بدلًا من المواجهات العسكرية.

واستشهد الديهي بكلمة الرئيس السيسي خلال المؤتمر الصحفي، التي طالب فيها جميع الأطراف المعنية بالأزمة بين إيران والولايات المتحدة بإتاحة مساحة للتفاهم والحوار، والتوصل إلى توافق سياسي يحقق المطالب الرئيسية لكل طرف ويعالج شواغله.

وشدد الرئيس السيسي، وفقًا لما نقله الديهي، على ضرورة التحرك قبل فوات الأوان، محذرًا من أن البديل ستكون له آثار ونتائج كارثية على المنطقة والعالم، في ظل الأزمات المتلاحقة التي يشهدها العالم.

كما ناشدت مصر الولايات المتحدة وإيران إبداء أكبر قدر ممكن من المرونة خلال المرحلة الراهنة، من أجل إيجاد مساحات مشتركة تسمح بالتوصل إلى حل للنزاع وتجنب المنطقة والعالم تداعيات مواجهة عسكرية جديدة.