محافظات

«نفسي ابني يعيش حياة طبيعية».. أم من الفيوم تطالب بإنقاذ طفلها بعد 7 سنوات من رحلة العلاج

03 نوفمبر 2026 09:09 م

كتبت شيماء حيدر

أم من الفيوم تستغيث لإنقاذ طفلها بعد 7 سنوات من المعاناة


بين أمل لا يفارقها وخوف مستمر على مستقبل نجلها، أطلقت أم من مركز أبشواي بمحافظة الفيوم استغاثة عاجلة لإنقاذ طفلها محمد عريف عيد، البالغ من العمر 7 سنوات، والذي يعاني من حالة خلقية نادرة منذ ولادته، ولا تزال رحلته العلاجية مستمرة وسط جراحات لم تُحسم مواعيد إجرائها حتى الآن.
وتروي الأم أن رحلة المعاناة بدأت داخل غرفة الولادة، عندما اكتشف الأطباء وجود تكوين غير طبيعي بمنطقة الحوض، الأمر الذي استدعى نقل الطفل فور ولادته إلى مستشفى أبو الريش الياباني، حيث قضى 4 أشهر تحت الرعاية الطبية.
وخلال سنوات العلاج، خضع محمد لعدد من الفحوصات والتدخلات الجراحية، كان أبرزها عملية كبرى أُجريت له في عمر 10 أشهر، أعقبها بقاؤه 40 يومًا بالعناية المركزة، قبل استكمال فترة علاجه داخل المستشفى.
ومع مرور الوقت، ظهرت تفاصيل طبية أخرى تتعلق بتكوين الحوض ووضع بعض الأعضاء الداخلية، وفقًا لما ذكرته والدته، التي أوضحت أن الأطباء استخدموا عدة توصيفات للحالة، دون الوصول إلى تشخيص نهائي واضح للأسرة.
وتواجه الأسرة حاليًا أزمة جديدة، بعدما أصبحت هناك حاجة إلى تقييم إمكانية إجراء جراحة دقيقة للتعامل مع مشكلات خلقية تتعلق بوضع الأعضاء وفتحة الإخراج، وهي جراحة وصفتها الأم بالصعبة، وتتطلب تعاون أربعة فرق طبية من تخصصات مختلفة.
ورغم تكرار زيارات الأسرة لمستشفى أبو الريش وإجراء الفحوصات المطلوبة، لا تزال الأم تنتظر تحديد الخطوات الطبية المقبلة، مطالبة بسرعة دراسة الحالة والتنسيق بين التخصصات المعنية.
وتقول الأم إن أكثر ما يؤلمها هو خوفها على مستقبل طفلها، خاصة أنه أصبح في السابعة من عمره، ويواجه أحيانًا مضايقات من الأطفال بسبب حالته، مؤكدة أنها لا تطلب سوى حصوله على الرعاية الطبية اللازمة.
ووجهت الأم نداءً إلى وزير الصحة والجهات المسؤولة، للتدخل ومتابعة حالة محمد وتوفير فريق طبي متخصص يتولى تقييم حالته وتحديد إمكانية إجراء الجراحة، مختتمة استغاثتها بقولها: «كل اللي بطلبه إن ابني يتعالج ويعيش زي باقي الأطفال».