الفن

في ذكرى ميلاده.. سامي العدل «البرنس» الذي ترك بصمة لا تُنسى في السينما والدراما المصرية

02 نوفمبر 2026 11:14 ص

محمد الهباء

الفنان الراحل سامي العدل

تحل اليوم الاثنين 2 نوفمبر، ذكرى ميلاد الفنان المصري الراحل سامي العدل، الذي وُلد في مثل هذا اليوم عام 1946، ليظل واحدًا من أبرز الفنانين الذين تركوا بصمة مميزة في تاريخ الفن المصري، بفضل موهبته وحضوره القوي أمام الكاميرا، إلى جانب نجاحه في مجال الإنتاج الفني.

النشأة والبدايات الفنية

وُلد سامي توفيق العدل في قرية كفر عبد المؤمن، التابعة لمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ رحلته مع الفن في سبعينيات القرن الماضي، وكانت انطلاقته السينمائية من خلال فيلم «كلمة شرف» عام 1972، قبل أن يشارك في العديد من الأعمال التي صنعت له مكانة خاصة لدى الجمهور.

أعمال فنية صنعت نجوميته

استطاع سامي العدل أن يترك بصمته في السينما والتليفزيون من خلال أدوار متنوعة، وتميز بقدرته على تقديم الشخصيات المختلفة، سواء كانت أدوار الشر أو الشخصيات الاجتماعية والإنسانية.

ومن أبرز أفلامه «رجب فوق صفيح ساخن»، و«عصابة حمادة وتوتو»، و«حرب الفراولة»، و«شورت وفانلة وكاب»، و«اللي بالي بالك»، و«أحلى الأوقات»، و«الديلر».

كما شارك في عدد كبير من المسلسلات التليفزيونية، أبرزها «ريا وسكينة»، و«حديث الصباح والمساء»، و«محمود المصري»، و«قضية رأي عام»، و«رمانة الميزان»، و«الداعية»، و«بين السرايات»، و«حارة اليهود».

في ذكرى رحيله.. سامي العدل حاضر في ذاكرة الفن المصري

العدل جروب.. نجاح وراء الكاميرا

لم يكتفِ سامي العدل بالتمثيل، بل كان له دور بارز في صناعة الإنتاج الفني، حيث أسس مع أشقائه شركة «العدل جروب»، التي أصبحت واحدة من أهم شركات الإنتاج في مصر، وقدمت مجموعة كبيرة من الأعمال السينمائية والدرامية، وأسهمت في ظهور العديد من النجوم على الساحة الفنية.

سامي العدل: صورة 146 من فيلم أزمة الحرية (2009) - الدهليز

رحيل البرنس وبقاء أعماله

رحل سامي العدل عن عالمنا في 10 يوليو 2015، عن عمر ناهز 68 عامًا، إثر أزمة صحية حادة مرتبطة بضعف عضلة القلب وهبوط الدورة الدموية، تاركًا خلفه رصيدًا فنيًا كبيرًا ومحبة واسعة في قلوب زملائه وجمهوره.

وفي ذكرى ميلاده، يستعيد الجمهور مشوار «البرنس» الذي لم يكن مجرد ممثل يمتلك كاريزما خاصة، بل كان أيضًا منتجًا وصاحب رؤية فنية ساهمت في تشكيل جانب مهم من ملامح الدراما المصرية، ليبقى اسمه حاضرًا بأعماله التي لا تزال تحظى بمتابعة الجمهور حتى اليوم.

رحيل الفنان سامي العدل