أشاد الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي بالدور المصري في دعم القضايا الإفريقية والدولية، مؤكدًا اعتزاز بلاده بالعلاقات التاريخية التي تجمعها بمصر، وتطلعه إلى تطوير التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السنغالي السفير محمد صفوت، سفير مصر لدى داكار، بمناسبة تقديم أوراق اعتماده، حيث أعرب فاي عن تقديره للقاء الذي جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته الأخيرة إلى مدينة العلمين.
_2846_124614.jpg)
الرئيس السنغالي: مستعدون لتذليل العقبات أمام المستثمرين المصريين
وأكد الرئيس السنغالي استعداد بلاده لتذليل العقبات الإدارية أمام المستثمرين المصريين، وتقديم التسهيلات اللازمة لزيادة الاستثمارات المشتركة، مشيرًا إلى تطلعه لإحداث نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
كما رحب بمقترح تنظيم منتدى اقتصادي مصري سنغالي في القاهرة، بهدف تعزيز التواصل بين الشركات ورجال الأعمال، وفتح آفاق جديدة للشراكة والاستثمار.
فرص التعاون بين مصر والسنغال في الطاقة والزراعة
من جانبه، استعرض السفير محمد صفوت فرص التعاون المشترك في عدد من القطاعات، من بينها البنية التحتية والطاقة والزراعة والأمن الغذائي والاستزراع السمكي والصناعات الدوائية، إلى جانب تعزيز الربط البحري والجوي والتعاون المصرفي.
كما بحث الجانبان سبل تطوير التعاون الدفاعي والعسكري، والاستفادة من الخبرات المصرية في المجالات الإنتاجية، بما يسهم في دعم خطط التنمية وتعزيز الأمن الغذائي في السنغال.
تنسيق مصري سنغالي لدعم الأمن والاستقرار في إفريقيا
وتناول اللقاء أهمية استمرار التنسيق بين القاهرة وداكار داخل الاتحاد الإفريقي والمنظمات الإقليمية والدولية، لدعم جهود تحقيق السلم والأمن، ومكافحة الإرهاب والتطرف، وتعزيز الاستقرار في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل.
كما ناقش الجانبان تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي، ودور الأزهر الشريف في نشر قيم الوسطية والاعتدال، بما يدعم الروابط الثقافية والتاريخية بين الشعبين.
مصر تدعم استضافة السنغال أولمبياد الشباب 2026
وفي سياق متصل، أكد السفير المصري استعداد مصر لتقديم الدعم الفني والرياضي واللوجيستي لإنجاح دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»، التي تستضيفها السنغال للمرة الأولى في القارة الإفريقية.
ويعكس اللقاء توجه البلدين نحو توسيع مجالات التعاون الثنائي، والانتقال بالعلاقات التاريخية إلى شراكات اقتصادية واستثمارية أوسع، بالتوازي مع استمرار التنسيق في الملفات الإفريقية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
