توك شو

أحمد أبو الغيط يكشف كواليس اختياره وزيرًا للخارجية: «مبارك يأمر ولا يأمل».. وزوجتي بكت بعد إبلاغي بالقرار

01 نوفمبر 2026 09:15 م

احمد شاكر

كواليس اختياره وزيرًا للخارجية في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك

كشف أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، كواليس اختياره وزيرًا للخارجية في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، موضحًا تفاصيل الاتصال الذي تلقاه من الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء آنذاك، ورد فعل زوجته عقب علمها بالقرار.

وقال أبو الغيط، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إنه تلقى اتصالًا من الدكتور أحمد نظيف، أبلغه خلاله بأن الرئيس حسني مبارك يأمل في موافقته على تولي منصب وزير الخارجية.

وأضاف أبو الغيط أنه رد على نظيف قائلًا: «الرئيس مبارك يأمر ولا يأمل»، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء أبلغه بضرورة الاستعداد فورًا لحلف اليمين الدستورية وتولي المسؤولية.

زوجة أبو الغيط بكت بعد اختياره وزيرًا للخارجية

واستعاد الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية رد فعل زوجته عقب إبلاغها باختياره وزيرًا للخارجية، موضحًا أنها بكت بعد سماعها الخبر، وقالت له إنه لا يمكن رفض طلب للرئيس مبارك.

وأكد أبو الغيط أنه كان يعتبر نفسه جنديًا جاهزًا للعمل في أي مكان بالعالم، وفقًا لتوجيهات وتكليفات القيادة السياسية، مشددًا على أن المسؤول المصري لا يستطيع رفض أي طلب أو توجيه يصدر عن رئيس الجمهورية.

 أبو الغيط: منصب وزير الخارجية من أصعب المناصب

وأشار أبو الغيط إلى أن صحيفة «الأهرام» كانت صاحبة السبق في نشر خبر تعيينه وزيرًا للخارجية، لافتًا إلى أن تولي هذا المنصب يمثل مسؤولية كبيرة، باعتباره من أصعب المناصب لما يحمله من تحديات ومسؤوليات متعددة.

وأضاف أنه يعتبر نفسه قارئًا جيدًا للتاريخ والعلاقات الدولية وأدوار الشخصيات، وهي مجالات تمثل جانبًا مهمًا من المعرفة اللازمة لفهم الملفات الدبلوماسية والتعامل مع تحديات العمل الخارجي.

وتكشف تصريحات أبو الغيط جانبًا من كواليس انتقاله إلى وزارة الخارجية، بدءًا من اتصال رئيس الوزراء وإبلاغه برغبة الرئيس مبارك، مرورًا برد فعل أسرته، وصولًا إلى استعداده لتولي واحدة من أبرز الحقائب الوزارية في الدولة.