كشف السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، كواليس رحلته الدبلوماسية الممتدة لأكثر من 60 عامًا، منذ التحاقه بوزارة الخارجية المصرية عام 1965.
جاء ذلك خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، حيث استعرض أبو الغيط محطات مفصلية شكلت مسيرته.
وقال أبو الغيط إن طموحه منذ دخول الخارجية كان خدمة الدولة المصرية في أدق مراحلها، مشيرًا إلى أن بداية عمله في الوزارة مثلت الانطلاقة الحقيقية لفهمه للسياسة الدولية وتوازناتها.
وتطرق الأمين العام للجامعة العربية إلى تدرجه في السلك الدبلوماسي، مرورًا بعمله في عدد من العواصم والبعثات المصرية، وصولًا إلى توليه منصب وزير الخارجية، ثم اختياره أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية.
وأكد أن مسيرته ارتبطت بعدد من الملفات الإقليمية والدولية الشائكة، وأنه شهد عن قرب تحولات كبيرة في المنطقة العربية والعالم.
ويُعد أبو الغيط أحد أبرز الدبلوماسيين المصريين في التاريخ الحديث، حيث ارتبط اسمه بإدارة ملفات مهمة تتعلق بالأمن القومي العربي والعمل العربي المشترك.
ويأتي اللقاء في إطار سلسلة حوارات تستعرض تجارب الشخصيات العامة وكواليس العمل الدبلوماسي المصري.
