كشفت الفنانة سارة بركة عن تفاصيل إنسانية من حياتها الشخصية، وتحديدًا كواليس مغادرتها منزل أسرتها وهي في سن 19 عامًا، خلال دراستها بالسنة الأولى في المعهد، مؤكدة أنها لم تكن تدرك وقتها أن خروجها من المنزل سيكون وداعًا لن يتكرر بعده رجوعها.
وجاء ذلك خلال استضافتها في برنامج «منا وفينا» مع الإعلامية هبة حيدري، المذاع عبر قناة «المشهد»، حيث تحدثت عن الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارها الفني، والخلافات التي صاحبت رغبتها في دخول هذا المجال.
وقالت سارة بركة إنها كانت تبذل مجهودًا كبيرًا في دراستها بالمعهد، ومع مرور الوقت اكتشفت أن التمثيل ليس مجرد مهنة، وإنما عالم كامل يحتاج إلى الكثير من الالتزام والتفرغ، موضحة أنها كانت تتمنى أن يفهم الطرف الآخر طبيعة هذا المجال ومتطلباته.
وأضافت أنها وصلت إلى مرحلة شعرت فيها بعدم الراحة والإرهاق الشديد، وأنها لم تعد قادرة على الاستمرار في خوض المزيد من المعارك لإثبات نفسها وتحقيق حلمها، لتقرر في النهاية جمع بعض أغراضها ومغادرة المنزل ليلًا.
وعن اللحظة التي تركت فيها المنزل، قالت: «أنا ما كنت بعرف إنه هذا وداع»، موضحة أنها لم تكن تتخيل أن تلك الخطوة ستكون الأخيرة، وأنها لن تعود إلى المنزل مرة أخرى.
وخلال الحوار، سألتها هبة حيدري عما إذا كان عدم عودتها نابعًا من رغبتها الشخصية أم بسبب رفض الطرف الآخر عودتها، لتبدأ سارة في الرد، دون أن تتضح بقية إجابتها في المقطع المتداول.
وتطرقت الحلقة أيضًا إلى عدد من الموضوعات الفنية، من بينها المنافسة بينها وبين نجمات جيلها، مثل نور علي ومرام علي وهيا مرعشلي، كما تناول الحوار علاقتها بالفنان كريم عبد العزيز، في أجواء جمعت بين الجوانب الشخصية والفنية من حياتها.
